 | | أنفلونزا الطيور ينتشر عبر طرق تجارة الدواجن |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- حذّر خبراء الجمعة، من أن تجارة الحيوانات المشروعة وغير المشروعة، هي بؤرة محتملة لنشر وباء انفلونزا الطيور أكثر من الطيور البريّة المهاجرة. يُشار إلى أن مرض أنفلونزا الطيور انتقل من آسيا إلى أوروبا وأفريقيا، دون أن يصل بعد إلى الولايات المتحدة، وفق أسوشيتد برس. وقال جون فليكر، رئيس هيئة تعنى بشؤون الحيوانات البريّة في جلسة في مبنى الكابيتول الجمعة: "مراقبة الطيور البريّة مسألة مهمة، لكن التهديد الحقيقي يأتي من تجارة الدواجن." بدوره قال الخبير جوهان شي من معهد "فريدجوف نانسن" النرويجي ورئيس مؤسسة "حياة الطيور الدولية" وهي تحالف دولي لعدد من جمعيات المحافظة على البيئة، إن على الولايات المتحدة وحكومات أخرى تعزيز إجراءات الحماية في هذه التجارة وعدم تقليل الاهتمام بالطرق التي تتخذها الطيور المهاجرة. ويتفق شي مع ليون بنون مدير سياسات حياة الطيور الدولية، على أن الدواجن المستوردة بطرق غير قانونية بالإضافة إلى منتجات حيوانية أخرى تشكل التهديد المباشر الأكبر. وقال بنون "لا يعني ذلك أنه علينا وقف مراقبة الطيور البرية." وكان مسؤولون رفيعون في إدارة البيت الأبيض أعربوا بدورهم عن مخاوفهم من وصول مرض أنفلونزا الطيور عبر التجارة التي يقدر حجمها بعشرة مليارات دولار في الحيوانات البرية والحيوانات المنزلية وأجزاء حيوانية. ويقوم مئات من حرس الحدود الأمريكيين بمراقبة المعابر والمرافئ والمطارات وأماكن أخرى، تحسباً لانتقال أنفلونزا الطيور إلى الولايات المتحدة. ويقول خبراء في الطيور البرية إن الفيروس يبدو أنه ينتشر عبر طرق هذه التجارة. |