 | | أسعار الطاقة تسجل أسعارا قياسية |
فيينا، النمسا (CNN)-- تتهدد قضايا عدة حول العالم، منها التوتر في إفريقيا والأوضاع في الشرق الأوسط وأزمة نووي إيران و تأميم موارد الطاقة في عدة دول بأمريكا اللاتينية، آفاق مستقبل الطاقة، وسط تنامي الطلب العالمي على النفط والغاز. فالمخاوف المدفوعة جراء أزمة نووي إيران، رابع أكبر منتج للنفط في العالم، كانت السبب الرئيسي مؤخرا في دفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، إلى جانب تقييد سعة المصافي حول العالم، ما دفع سعر الغازولين في الأسواق الأمريكية إلى بلوغ ثلاثة دولارات للغالون. ومع حدة الأزمة الحالية بين مجلس الأمن وإيران الرافضة لوقف تخصيب اليورانيوم، لا يبدو في الأفق حلا للصراع أو لكبح أسعار الطاقة. وبلغت تعاملات النفط في أسواق آسيا الجمعة سعر الـ 70 دولارا للبرميل، فيما توقع المسؤولون الإيرانيون هذا الأسبوع أن تبلغ أسعار النفط 120 دولارا للبرميل، وهو ما يتوقعه مراقبون أيضا. وكان دانييل يارجين، رئيس قسم أبحاث الطاقة في كامبريدج قال أمام لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب الأمريكي الخميس، إن "أسواق النفط الحالية مشحونة بتهديدات الإرهاب وعدم الاستقرار في بعض الدول المصدرة، وخطوات التأميم المفاجئة، ومخاوف من تراجع الإمدادات، وتنافسية جيو سياسية، وحاجة الدول القصوى للطاقة لتغذية اقتصادها المتنامي." ويقول مراقبون إن مسألة تأمين الطاقة أصبح على قمة أجندة الحكومات دون منازع، وفق أسوشيتد برس. فالزعماء الأوروبيون يضغطون لتخفيض اعتمادهم على الغاز المستورد من روسيا، فيما تقوم الصين والهند عبر شركات النفط المملوكة من قبلهما، بالفوز بمناقصات ضخمة لهذه الشركات للتنقيب والبحث عن حقول جديدة للنفط في إيران. بموازاة ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب رئيسي في فبراير /شباط الماضي، توجه إدارته لتقليل الاعتماد على الطاقة الأجنبية. إلا أن كبير المحللين في مؤسسة PVM النفطية في فيينا إحسان الحق قال "فيما معظم التهديدات في الماضي للإمدادات لم تتعد أكثر من عدة أشهر، إلا أن أمن هذه الإمدادات أصبح قضية مستمرة." وكانت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي انتعشت في الأسواق الآسيوية الجمعة، لتتجاوز 70 دولاراً للبرميل، بعد انخفاضها بمعدل دولارين أوائل هذا الأسبوع، بعد أن أظهر تقرير جديد لوزارة الطاقة الأمريكية، زيادة في مخزونات البنزين في الولايات المتحدة. |