ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تشيني يدعم طموحات 3 دول للانضمام للناتو

1700 (GMT+04:00) - 06/06/06

تشيني أثناء لقائه بقادة ألبانيا وكرواتيا ومقدونيا
تشيني أثناء لقائه بقادة ألبانيا وكرواتيا ومقدونيا

دوبروفنيك، كرواتيا (CNN)-- دعم نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني الأحد طموحات كرواتيا وألبانيا ومقدونيا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو" قائلاً إن تلك الدول "ستساعدنا في إعادة تكريس أنفسنا لأبسط مبادئ الحرية والديمقراطية."

وأضاف قائلاً خلال لقائه بزعماء الدول الثلاثة "هذه الدول عبرت عن رغبتها التامة في الانضمام إلى عبر الاطلسي، ونحن ندعم ذلك."

وأشاد تشيني أثناء اجتماعه برئيس الوزراء الكرواتي إيفو سانادير ورئيس الوزراء الألباني سالي بريشا ونظيرهما المقدوني فلادو بوكوفيسكي، بالدور الذي لعبته حكوماتهم في الحرب على الإرهاب.

وقال في هذا السياق "نقدر بشدة مساهمتكم إلى جانب الناتو والقوات الأمريكية في أماكن مثل أفغانستان والعراق."

وتنشر كل من ألبانيا ومقدونيا وحدات عسكرية صغيرة في العراق.

ودعمت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة طموحات كرواتيا وألبانيا ومقدونيا للانضمام إلى حلف الأطلسي، وشهد وزير الخارجية الأمريكي السابق، كولن باول، توقيع الميثاق الادرياتيكي قبل عامين.

ويتوق القادة الثلاثة إلى الانضام إلى "الناتو" والاتحاد الأوروبي الذي ينُظر إليه كرمز للقوى الديمقراطية والاستقرار، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وتأتي تصريحات نائب الرئيس الأمريكي في ختام جولة في الدول الثلاث شدد خلالها على الإصلاحات الديمقراطية في مناطق كانت تمثل جزءاً من الاتحاد السوفيتي السابق أو مازالت تقبع تحت ظل الكرملين.

هذا وقد بدأت كرواتيا محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في أكتوبر/تشرين الأول على آمل الانضمام إليه في عام 2009 تقريبا.

وحققت كرواتيا تقدما اكبر من شريكتيها في الميثاق الادرياتيكي -مقدونيا والبانيا- في الطموحات للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. ولم تلحق الدول الثلاث بفرصة توسع الحلف تجاه الشرق في عام 2004.

ووافقت ألبانيا ومقدونيا على مطالب الإدارة الأمريكية باستثناء المواطنيين الأمريكيين من سلطات المحكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة، إلا أن كرواتيا رفضت الطلب الأمريكي.

ويشار أن تصريحات تشيني أثناء كلمة إلى رؤساء دول البلطيق والبحر الأسود في فيلينوس الخميس اتهم فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتراجع عن الديمقراطية واستغلال احتياطيات روسيا من الطاقة لابتزاز جيرانها، تسببت في ضجة دبلوماسية الخميس.

وردت موسكو على لسان وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي استنكر انتقادات تشيني، إلا أنه استبعد أن يؤثر ذلك على التعاون بين روسيا والولايات المتحدة في حل الأزمات الدولية.

ووصف لافروف في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الروسية على الإنترنت انتقادات تشيني للكرملين بالتراجع عن الديمقراطية واستخدام الطاقة لابتزاز جيرانه بأنها بلا أساس.

وفي معرض رده على تشيني قال لافروف "أعتقد أن شخصا يحوز على مثل هذا المنصب الحكومي، يتوافر لديه قدر تام من المعلومات الموضوعية، لكن يبدو أن مساعديه أو مستشاريه قد خذلوه." 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com