 | | المنزل الذي استولى عليه مستوطنون إسرائيليون وتطالبهم المحكمة بالرحيل عنه. | الخليل، الضفة الغربية (CNN) -- اقتحمت قوات الشرطة الإسرائيلية منزلاً في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وأجلت بالقوة مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين الذين استولوا على المنزل، الذي يعود لإحدى الأسر الفلسطينية، بالقوة. وكان مستوطنون إسرائيليون متضامنون مع ثلاث أسر تواجه الإخلاء من أحد المنزل قد اشتبكوا مع قوات الشرطة الإسرائيلية في وقت متأخر من ليل السبت وصباح الأحد، وقاموا برميهم بالحجارة، ما أدى إلى إصابة سبعة من رجال الشرطة بجروح. وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن رجال الشرطة كانوا يعدون تحضيرات من أجل إجلاء مجموعة من المستوطنين في الضفة الغربية، حكمت محكمة إسرائيلية بأنهم استولوا على بيت لأحد الفلسطينيين بالقوة. وتجمع المئات من رجال الشرطة الإسرائيلية حول المنطقة المحيطة بالمنزل لمنع وقوع مزيد من الاشتباكات. وكانت المحكمة العدل العليا في إسرائيل قد أمرت قوات الأمن بإجلاء الأسر المستوطنة من المنزل الفلسطيني بحلول يوم الاثنين. يذكر أن الأسر الإسرائيلية المستوطنة قامت باحتلال المنزل الفلسطيني في مدينة الخليل قبل نحو شهر. ووفقاً لمسؤول أمني إسرائيلي، يواجه رجال الشرطة حوالي 150 مستوطناً غاضباً، يحاولون منع عملية الإخلاء بالقوة. ونقلت مصادر في الشرطة أن بعض عناصرها قاموا وصلوا إلى سقف المنزل وكسروا قفل الباب الخارجي بهدف القيام بعملية الإخلاء. وتقع مدينة الخليل على بعد نحو 20 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة القدس، ويقطنها 160 ألف فلسطيني، مقبل 500 مستوطن إسرائيلي، يقيمون في منطقة محصنة وتتمتع بحماية مكثفة. ويعتبر المستوطنون في مدينة الخليل من بين أكثر المستوطنين تشدداً، وقاموا باعتراض الشرطة الإسرائيلية والاشتباك معها أكثر من مرة في محاولة لمنعهم من تنفيذ أي عملية إخلاء. وتعد عملية الإخلاء هذه اختباراً مهماً لحكومة إيهود أولمرت الجديدة، التي وضعت خططاً لرسم الحدود النهائية مع الفلسطينيين والانسحاب من مناطق في الضفة الغربية في غضون أربع سنوات، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وكانت جهات إسرائيلية قد وجهت انتقادات لأولمرت بسبب قيامه بعمليات إخلاء لبعض المستوطنات الصغيرة والعشوائية في شهر فبراير/شباط الماضي. |