ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


هجوم حاد على لحود وبشار في ذكرى الحريري

1600 (GMT+04:00) - 16/03/06

مظاهرات حاشدة في وسط بيروت
مظاهرات حاشدة في وسط بيروت

بيروت، لبنان (CNN) -- تظاهر الآلاف من البنانيين في ساحة الشهداء بوسط بيروت الثلاثاء، إحياء للذكرى السنوية الأولى لرحيل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، والذي اغتيل في 14 فبراير/ شباط العام الماضي بانفجار سيارة مفخخة في وسط بيروت.

وألقى سعد الحريري رئيس كتلة المستقبل النيابية، وابن رفيق الحريري، كلمة أمام آلاف المحتشدين، قرب ضريح الحريري، قال فيها "إن الرئيس اللبناني أصبح وديعة من ودائع نظام الوصاية على لبنان."

ولم تشارك في المسيرة تجمعات جماهيرية من حزب الله، الذي اقتصرت مشاركته على وفد رسمي.

وفي كلمة رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية، سمير جعجع، قال "رئاسة الجمهورية اللبنانية لنا.. وسنستردها مهما كان الثمن."

وأكد جعجع أن "الجنوب لكل اللبنانيين، ولن نتركه في مهب الريح." 

وفي كلمته، شنّ وليد جنبلاط، رئيس اللقاء النيابي الديمقراطي، هجوما حادا على الرئيس السوري، بشار الأسد، وسماه "طاغية الشام."

وأكد جنبلاط مخاطبا بشار: "يا حاكم دمشق ، أنت العبد المأمور ونحن الأحرار"، مشددا على رفض لبنان للمحور السوري- الإيراني.

وعشية الذكرى، وجه رئيس الجمهورية اللبنانية، إميل لحود، رسالة متلفزة للبنانيين أكد فيها أن بلاده مصممة حتى النهاية على معرفة الحقيقة في جريمة اغتيال الحريري.

وقال لحود "أغلى ما يمكن أن نعد به روح الرئيس الشهيد الحريري، هو أن جريمة اغتياله لن تكون بلا عقاب."

ومن جانبه، قال الرئيس الفرنسي، جاك شيراك، في تصريحات الاثنين لتلفزيون المستقبل "إن الجماعة الدولية عازمة على الوصول إلى المجرمين المسؤولين عن اغتيال الحريري ومعاقبتهم."

وبعد مرور عام على اغتيال الحريري، تشير كافة المعطيات والمعلومات التي توصلت إليها لجنة التحقيق الدولية، المشكلة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1595 برئاسة القاضي الألماني ديتليف ميليس، إلى تورط النظام الأمني السوري - اللبناني في هذه الجريمة.

وأصدرت اللجنة برئاسة ميليس تقريرين عن جريمة اغتيال الحريري، جاء في الثاني منها أنّ اللجنة تعوّل "على تعاون كامل وغير مشروط من قبل السلطات السورية" حتى يمكنها الاستمرار في عملها.

وأفاد التقرير أيضا أن هناك 19 مشتبها بهم جددا، من بينهم خمسة من السوريين "يتعين على السلطات السورية اعتقالهم."

وأكد التقرير الأول أن جريمة اغتيال الحريري ما كانت لتحدث دون علم من مسؤولين أمنيين في سوريا ولبنان.

وأحدثت جريمة اغتيال الحرير هزة في لبنان والمنطقة، حيث تزايدت الضغوط على النظام السوري، الذي اضطر للانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية وفقا لقرار مجلس الأمن الصادر في هذا الصدد.

وأعقبت جريمة الحريري، عدة اغتيالات ومحاولات اغتيال طالت رموزا من معارضي الوجود السوري في لبنان، أحدثها مصرع النائب والإعلامي اللبناني جبران تويني، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين على الأقل، في انفجار سيارة مفخخة شمال شرق بيروت.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com