ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أفغانستان: مصرع 50 من طالبان و15 مدنيا

1000 (GMT+04:00) - 20/06/06

 
عناصر تابعة لقوات التحالف
عناصر تابعة لقوات التحالف

قندهار، أفغانستان (CNN) -- قال متحدث باسم قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان الاثنين إنها شنت هجوما جويا على جنوب البلاد أسفر عن مصرع 50 من متمردي طالبان.

ووقع الهجوم في ساعة مبكرة من صباح الاثنين في قرية "عزيز" بحي "بنجاوي" في إقليم قندهار، نقلا عن المتحدث.

وذكر المتحدث أن الهجوم استهدف معقلا معروفا لطالبان، معربا عن اعتقاده "بمصرع حوالي 50 مقاتلا من مسلحي الحركة."

وأكد بيان صادر عن قوات التحالف "مصرع 20 على الأقل من طالبان، فيما لا تزال 60 حالة وفاة أخرى لمقاتلي طالبان قيد الفحص."

ونقلا عن البيان، أسفرت العمليات أيضا عن "اعتقال خمسة من مقاتلي طالبان، وتدمير مخازن كبيرة للذخيرة للحركة، فضلا عن تدمير عدة مقار تابعة لهم."

وإلى ذلك، صرح محافظ إقليم قندهار للصحفيين إن القصف الجوي أدى أيضا إلى مقتل 15 مدنيا، وجرح 16 آخرين.

والأحد، أكدت قوات التحالف مقتل أحد عناصرها وثلاثة جنود أفغان في اشتباكات مع المليشيات المسلحة جنوبي أفغانستان.

وأسفرت الاشتباكات كذلك عن إصابة  26 جندياً أفغانياً بجراح.

ولم يكشف الناطق باسم قوات التحالف، السيرجنت كريس ميللر عن جنسية الجندي القتيل.

وقال ميللر إنه لم يتضح مباشرة عدد ضحايا "العدو" في الاشتباكات التي وقعت في إقليم قندهار."

وتأتي اشتباكات الأحد في تواصل لهجمات عنيفة متفرقة قادتها فلول طالبان، هي الأسوأ منذ الإطاحة بنظام الحركة عام 2001،  أسفرت عن مصرع 34 شخصاً من بينهم جنديين فرنسيين وجندي أمريكي السبت في قندهار، معقل مقاتلي حركة طالبان.

وارتفع بذلك عدد قتلى القوات الفرنسية المشاركة في إطار قوات التحالف الدولية في أفغانستان منذ أكتوبر/ تشرين الأول عام 2001 إلى سبعة قتلى.

ويرابض 200 من عناصر القوات الفرنسية الخاصة في جنوب أفغانستان منذ العام 2003 في إطار قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة.

وتصاعدت حدة العنف في جميع أنحاء أفغانستان، خلال الـ18 شهراً الماضية، بالرغم من انتشار قرابة 23 ألف جندي من القوات الأمريكية وتسعة آلاف من العناصر التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو."

ولجأت مليشيات طالبان مؤخراً إلى تبني إستراتيجيات هجومية مغايرة، بالاعتماد على العمليات الانتحارية والعبوات الناسفة المزروعة بالطرق، وهو ذات التكتيك الذي يتبعه مسلحو العراق، وفشل الجيش الأمريكي في مواجهته.

وفي وقت سابق، اتهم الرئيس الأفغاني حميد كرزاي المدارس الدينية في الجارة باكستان بإثارة العنف داخل بلاده، حيث أسفر قتال عنيف وتفجير سيارة مفخخة عن مصرع أكثر من مائة شخص.

ومن بين القتلى الذين قضوا مؤخرا، ضابطة كندية وعنصر أمريكي يعمل في مكافحة المخدرات.

وأكد كرزاي أن العنف في أفغانستان مرجعه المناطق القبلية في باكستان.

وقال كرزاي إن لديه تقارير موثوقة تفيد بأن الأئمة والمعلمين داخل المدارس الدينية في باكستان يقولون للطلبة:" اذهبوا إلى أفغانستان للجهاد، أحرقوا المدارس والمستشفيات."

ومن جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية، تسنيم إسلام، إن اتهامات كرزاي "لا أساس لها من الصحة"، وأن باكستان نفت تلك الاتهامات مرارا من قبل.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com