 | | هناك توقعات باندلاع موجة عنف جديدة بالإقليم |
الخرطوم، السودان (CNN)-- قال مسؤولون في الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إن ما يربو عن 60 شخصاً لقوا مصرعهم في اشتباكات جديدة بين فصيل متمرد والقوات النظامية في دارفور، فيما أتهم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان حكومة الخرطوم بانتهاك القوانين الإنسانية الدولية هناك. ويتزامن اتهام عنان مع توقع وصول مبعوثه الخاص الأخضر الإبراهيمي إلى الخرطوم الثلاثاء لدفع الحكومة السودانية للقبول بقرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب بنقل مهام حفظ السلام في دارفور من قوات الاتحاد الأفريقي إلى قوات دولية، نقلاً عن الأسوشتيد برس. ولم تخف حدة الاشتباكات المسلحة بين الطرفين منذ اتفاقية 5 مايو/أيار الجاري لإنهاء النزاع الذي خلف نحو 180 ألف قتيل و2.5 مليون نازح منذ عام 2003. وذكر مسؤولون بالاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة أن اشتباكات متفرقة نشبت خلال الأيام القليلة المنصرمة جنوبي دارفور. وأشار الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في السودان إلى تلقي تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن حوالي 1000 من مليشيات الجنجويد تعيث فساداً في مناطق شمالي دارفور. وأضاف المسؤول الأممي قائلاً "المشكلة تكمن في أن كثير من الحوادث تقع في منطقة شاسعة كهذه حيث يصعب التحقق من كل شيء." وقال رئيس قسم الإعلام بالاتحاد الأفريقي، موسى هاماني "المشكلة تبدو أن كل طرف يحاول توسيع مناطقه قبيل أن تدخل الهدنة وعملية نزع السلاح حيز التنفيذ" نقلاً عن الأسوشيتد برس. وطالبت الأمم المتحدة موظفيها والمنظمات الدولية العاملة في المنطقة تحديد تحركاتهم مع تزايد التوقعات باندلاع موجة عنف جديدة. وبعبارات صريحة كشف عنان في تقريره الاثنين عن العنف الذي يتعرض له سكان دارفور خلال الشهور الماضية واتهم في تقريره حكومة السودان بمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين. وجاء في التقرير أن حظر الحكومة دخول المواد الاغاثية التي يبسط عليها متمردو جيش تحرير السودان سيطرتهم "منع المدنيين من سلع أساسية يمثل انتهاكاً لقانون الإنسانية الدولي." |