ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الصحة العالمية قلقة بشأن انتقال H5N1 بين البشر

1634 (GMT+04:00) - 09/07/06

الطيور ما زالت سبباً رئيسياً لانتقال H5N1
الطيور ما زالت سبباً رئيسياً لانتقال H5N1

جنيف، سويسرا (CNN) -- رفضت منظمة الصحة العالمية WHO استبعاد احتمالات قدرة الفيروس القاتل H5N1 المسبب لمرض أنفلونزا الطيور على الانتقال بين البشر، في مؤشر على أن الفيروس ربما يكون قد قام بتحوير نفسه، مما يزيد المخاوف من احتمال أن يكون قادرا على الانتشار في صورة وبائية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء، أنها ما زالت تجري المزيد من الفحوص حول مدى إمكانية انتقال الفيروس المسبب لمرض أنفلونزا الطيور بين البشر، بعد تزايد قلق خبراء المنظمة، في أعقاب وفاة ستة إندونيسيين من أسرة واحدة نتيجة إصابتهم بالمرض.

وقالت المنظمة إنها ما زالت تبحث عن تفسير آخر، للتأكد من أن فيروس H5N1 المسبب للمرض، قد انتقل بين هؤلاء الإندونيسيين الستة، وأنه لم تتم إصابتهم بالفيروس نتيجة مخالطتهم لطيور مصابة بالمرض.

وذكرت في بيان على موقعها بشبكة الانترنت "بالرغم من أنه لم يتم حتى الآن اكتشاف أي دليل على أن الفيروس أصبحت لديه القدرة على الانتقال من شخص إلى آخر، إلا أن المنظمة تواصل البحث في الطرق التي قد يمكن أن ينتقل من خلالها بصورة معدية."

وأثارت وفاة الأشخاص الستة في واحدة من اكبر حالات الوفيات في مجموعة واحدة منذ عودة الفيروس للظهور عام 2003 مخاوف من أن الفيروس ربما تحور إلى صورة يسهل معها انتقاله بين البشر.

ولم تتوصل السلطات بعد إلى تحديد مصدر العدوى، وقالت المنظمة إنه لا يمكن استبعاد الانتقال من شخص إلى آخر.

وتعتقد المنظمة أن بعض حالات الانتقال بين البشر حدثت في دول أخرى في الماضي، لكن دون دليل على حدوث تحور في الفيروس يجعله قادراً على الانتقال في صورة وبائية.

لكن منظمة الصحة العالمية قالت إنها قلقة تجاه الوضع في قرية "كوبو سيمبلانغ" وإنها قامت مع وزارة الصحة الاندونيسية بتصعيد البحث عن حالات أخرى محتملة، في المنطقة.

وكان سبعة أشخاص من أسرة واحدة، قد أصيبوا بالمرض، توفى ستة منهم، وتقول المنظمة إنه من المحتمل وجود حالة ثامنة لسيدة توفيت بالفعل في وقت سابق، لكن لم يتم إجراء اختبارات بشأنها.

وكان مسؤولون في بوخارست قد أعلنوا الأحد، إن الفحوص المعملية أكدت وجود طيور مصابة بأنفلونزا الطيور في العاصمة الرومانية، وذلك لأول مرة منذ اكتشاف المرض في طيور داجنة بمنطقة دلتا نهر الدانوب في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأعلنت رومانيا عن أكثر من 20 حالة انتشار لأنفلونزا الطيور الأسبوع الماضي، معظمها في مقاطعة "براسوف" بوسط البلاد المطلة على البحر الأسود، وذلك بعد شهر واحد من إعلان خلوها من الفيروس المسبب للمرض.

إلى ذلك، نفى وزير الصحة الإيراني الثلاثاء، أن الاختبارات التي أجريت على عينات أخذت من اثنين توفيا بالتهاب رئوي، أثبتت إصابتهما بفيروس H5N1 المسبب لأنفلونزا الطيور.

ونقلت وكالة رويترز كامران لنكراني، وزير الصحة الإيراني قوله إن نتائج الفحوص جاءت سلبية.

وكان مسؤول طبي إيراني، قد ذكر الاثنين، أن الاختبارات التي أجريت على عينات من جثتين لشخصين توفيا أثر إصابتهما بأعراض تشبه الالتهاب الرئوي، في مدينة "كرمانشاه" الشمالية الغربية، أظهرت إصابتهما بالفيروس القاتل.

كما قال حسن البشرى المستشار الإقليمي لمنظمة الصحة بالقاهرة، إنه تم إبلاغ المنظمة بأن النتائج في إيران كانت سلبية لأنفلونزا الطيور.

وأودى الفيروس بحياة أشخاص في تركيا والعراق وأذربيجان، وجميعها دول مجاورة لإيران، في الأشهر القليلة الماضية، بينما انتشر المرض في الدواجن في أفغانستان.

وأعلنت إيران اكتشاف أول حالات إصابة بالمرض بين طيورها، في بجع بري في فبراير/ شباط الماضي.

وارتفع عدد حالات الوفيات البشرية نتيجة إصابتها بفيروس H5N1، إلى 124 حالة منذ ظهور المرض في عام 2003 في عدة مناطق بآسيا.

وزادت سرعة انتشار المرض هذا العام متجهاً إلى أجزاء من أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وخلال الشهور الخمسة الماضية وحدها أبلغت أكثر من 30 دولة عن تفشي المرض بين الدواجن أو الطيور البرية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com