 | | صاروخ تابع لناسا ينطلق في مهمة فضائية |
فلوريدا، الولايات المتحدة (CNN) -- بعد تأجيل لأكثر من شهر، أطلقت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" الأربعاء، أول أقمارها الصناعية المتطورة، من أقمار الجيل الثاني الخاصة برصد الأحوال الجوية. ويأمل مسؤولو ناسا أن يزودهم هذا القمر، بقراءات دقيقة للأحوال الجوية، خاصة المتعلقة بمواسم العواصف والأعاصير، والبيانات الخاصة برصد التغيرات التي طرأت مؤخراً على المناخ في مختلف أنحاء العالم، وهي القضية التي ما زال يثور بشأنها الجدل بين العلماء. وأطلق القمر "GOES-N" في حوالي السادسة مساء الأربعاء، بتوقيت الولايات المتحدة، على متن الصاروخ الفضائي "دلتا-4" من طراز بوينغ، من قاعدة كيب كانافيرال الجوية، وانفصل القمر عن جسم الصاروخ ليدخل المدار المحدد له، في 10:30 مساءً، بعد نحو أربع وساعات ونصف من موعد الإطلاق، كما كان مقرراً. وكانت مهمة سابقة لوكالة ناسا لوضع أحد الأقمار الصناعية من طراز "دلتا-4" في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2004، على متن أحد الصواريخ الفضائية الثقيلة، قد فشلت في وضع القمر في مداره المحدد له. وكان قد تم تحديد موعد آخر لإطلاق قمر ثان من نفس الجيل، في أغسطس/ آب الماضي، إلا أن المهمة ألغيت بعد أن أظهرت المؤشرات ضعف الطاقة الكهربائية بالنظام، مما قد يعرقل تلقي الصاروخ أوامر التوجيه من مركز الإطلاق على الأرض. ويشكل القمر الصناعي "GOES-N" إحدى الخطوات التي تجري لتطوير منظومة الأقمار الخاصة برصد الأحوال الجوية، التي تجريها ناسا، بالتعاون مع الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي، منذ عام 1975، حيث يعد الأول من بين ثلاثة أقمار جديدة. وقال مدير برنامج الجيل الجديد من الأقمار الصناعية بوكالة ناسا، ستيف كريكنر "إنه لا يمثل ثورة، وإنما يتضمن إمكانيات متطورة قيمة، مما يجعله قادراً على تقديم بيانات ومعلومات أفضل"، وفق ما نقلت أسوشيتد برس. وعلى مدار الثلاثين عاما الماضية، ارتفعت درجة حرارة الأرض بنحو 0.6 درجة مئوية، كما تشير بيانات "ناسا"، في حين أنها ارتفعت فقط بنحو 0.8 درجة على مدار المائة عام الماضية، مما يوضح الزيادة في معدلات الارتفاع في الآونة الأخيرة. وتشير التقديرات المناخية الحالية إلى احتمال ارتفاع درجة حرارة الأرض بين 1.5 و4.5 درجة. |