 | | تمثال للكاتب النرويجي |
أوسلو، النرويج (CNN) -- في الذكرى المئوية لرحيل أشهر كتابها المسرحيين، هنريك إبسن، تنطلق النرويج، السبت، بالفعاليات الأولى لسلسلة الاحتفالات التي تقيمها، على مدار عام 2006، تكريما لأحد الذين رفعوا اسمها عاليا، بالذات في المجال المسرحي. وكانت النرويج قد أعلنت 2006 سنة "إبسن"، فأعدت لها قرابة 4000 احتفالية تقام في مختلف أنحاء العالم، في الوقت الذي عبّر فيه المصرف المركزي النرويجي عن مشاركته في التكريم من خلال صك قطعة نقدية تذكارية من فئة ال 20 كورون، تحمل رسمه. ويعتبر إبسن، الذي توفي في أوسلو عام 1906، عن عمر ناهز الثامنة والسبعين، من أعظم المسرحيين في عصره، كما كان شاعرا يندرج اسمه في عداد أشهر الأدباء العالميين، وغالبا ما يوصف بأنه وريث المسرح الإغريقي القديم، إلى جانب كونه أبا للمسرح المعاصر، نظرا لما تتصف به أعماله المسرحية من عمق إنساني وواقعية تعبيرية. وقد أشار بنتاين باردسون، المشرف على تظاهرات "سنة إبسن"، إلى أن عددا من أشهر الممثلات المسرحيات في العالم سيتلقين، في أوسلو، السبت، الميدالية الخاصة بالذكرى المئوية للمسرحي الكبير، لأدائهن شخصيات وأدوار من أعماله، ومن هؤلاء البريطانيتان غليندا جاكسون وكلير بلوم، والفرنسية إيزابيل هوبير، والنروجية ليف أولمان. وأضاف باردسون بأن أعمال إبسن تعرض كل أسبوع، فيما لا يقل عن 130 مسرحا في مختلف أنحاء العالم، وإن كان ألمح بشيء من الدعابة إلى أن إبسن، لو كان حيا، سيدهش لبعض الأساليب التي تم فيها تناول أعماله، بالذات في حفل السبت الذي يفتح تظاهرات سنته، إذ يتضمن عروضا راقصة على إيقاع "الراب"، وأعمالا مقدمة على طريقة الأوبرا الصينية، حسب ما نقلت الأسوشيتد برس. يذكر أن من أشهر الأعمال لإبسن مسرحية "الأشباح"، و"بيت الدمية"، و"البطة البرية"، وكذلك "بيير غينت"، و"هيدا غابلر". وكثيرا ما عالج في أعماله التي تأخذ المنحى الاجتماعي مسألة الكذب والنفاق والمظاهر الخادعة. |