 | | هل تنشر الطيور البرية المرض؟ |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلنت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) الخميس أن القضية الرئيسية المطروحة للنقاش في المؤتمر العلمي الذي تنظمه في روما يومي 30 و31 من الشهر الجاري، هي إلى أي مدى يمكن اعتبار الطيور البرية سببا في انتشار مرض إنفلونزا الطيور.
ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر نحو 300 عالم من أكثر من 100 بلد لإلقاء الضوء على الأوجه الأكثر جدلا حول أزمة فيروس إنفلونزا الطيور، وهو الدور الذي يمكن أن تلعبه الطيور البرية مقارنة بالدواجن المنزلية في نشر إنفلونزا الطيور، نقلا عن الموقع الإلكتروني لمركز أنباء الأمم المتحدة. وقال جوزيف دومينيك، رئيس دائرة الصحة الحيوانية لدى المنظمة، "إنه وبعد مرور ثلاث سنوات على أول ظهور للمرض في جنوب شرق آسيا، فإن العلماء ما زالوا يبحثون عن شيء حيوي لفك طلاسم اللغز الذي يفتقد العديد من العناصر الأساسية." وقال دومينيك إن المشكلة الرئيسية تكمن في إنه لا يوجد من يعلم علم اليقين فيما إذا كان بمقدور الطيور البرية أن تكون مستودعا في المدى البعيد لفيروسات مرض إنفلونزا الطيور. وفي الوقت الذي ظهر فيه أن الطيور المهاجرة تستطيع نقل الفيروس إلى مسافات بعيدة، فإن مصدر تلك العدوى غير واضح، ولو أن معظم العلماء يوجهون الاتهام إلى الطيور الداجنة. ومما يذكر فإنه كان يخشى أن تقع موجات واسعة النطاق من مرض إنفلونزا الطيور في أفريقيا وأوروبا، إلا أن هذه التوقعات لم تتحقق، ومع ذلك تبقى تساؤلات كثيرة بدون إجابات، حسب رأي دومينيك، الذي أكد على ضرورة زيادة البحوث والمراقبة من أجل أن نتفهم وعلى نحو أفضل الجانب الوبائي للمرض. والأسبوع الماضي، أكدت الفاو أن الأزمة الراهنة لإنفلونزا الطيور ليست مجرد مشكلة فورية قصيرة الأجل، بل ربما حالة طوارئ تستمر لعدة سنوات. |