ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عباس يمهل حماس 10 أيام لقبول خطة سلام

1825 (GMT+04:00) - 26/05/06

الحوار الوطني الفلسطيني في جلسة الافتتاح الخميس
الحوار الوطني الفلسطيني في جلسة الافتتاح الخميس

رام الله، الضفة الغربية (CNN) -- استأنف مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني أعماله لليوم الثاني في الأراضي الفلسطينية.

ويناقش أعضاء المؤتمر في مقر المجلس التشريعي في رام الله ورقات عمل قدمتها الفصائل الفلسطينية، من أبرزها وثيقة تعرف بمبادرة الأسرى الفلسطينيين للوفاق الوطني.

وتميّزت أعمال اليوم الافتتاحي بإمهال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، منافسيه في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تقود الحكومة الفلسطينية الحالية، عشرة أيام فقط، لقبول خطة تقضي بقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

وقال عباس، في كلمة ألقاها أمام مؤتمر الحوار الفلسطيني، إنه في حال عدم قبول حماس للخطة، فإنه سيعلن الدعوة إلى استفتاء عام حول القضية في غضون 40 يوما.

ومن ناحية أخرى، يعني قبول الخطة ضمنيا الاعتراف بإسرائيل، الذي ترفض حماس الإقرار به.

وتطالب الخطة، التي وضعها سجناء فلسطينيون من فصائل مختلفة في المعتقلات الإسرائيلية، بإقامة دولة فلسطينية على أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، ومن بينها الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية.

وتشمل الخطة إزالة كل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. ولم يوقع زعماء كبار من حماس هذا الاقتراح، وفق ما نقلته رويترز.

وتعهد رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية اسماعيل هنية، في أحد مساجد غزة، الجمعة بألا تقدم حكومته تنازلات رغم التهديد الذي أطلقه محمود عباس.

كما نقلت رويترز عن القيادي في المنفى في حركة المقاومة الإسلامية، قوله، الجمعة إن حماس "لن تبتز" لقبول محمود عباس لاقامة دولة فلسطينية والذي يشمل ضمنيا اعترافا باسرائيل.

ولم يرفض محمد نزال الاقتراح صراحة لكنه انتقد عباس لتهديده بطرحه في استفتاء شعبي اذا لم توافق عليه الفصائل الفلسطينية خلال عشرة أيام.

وكانت جلسات "الحوار الوطني الفلسطيني" بدأت الخميس في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله ، وفي مدينة غزة بنظام ربط الفيديو.

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر ليومين الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي وجميع الفصائل الأخرى.

وقال هنيّة، بعد افتتاح النائبة حنان عشراوي أعمال المؤتمر: "إننا نمر بلحظات حاسمة، وعلينا جميعا التحلي بالمسؤولية كي يمكننا مواجهة التحديات داخليا وخارجيا."

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن على الفلسطينيين العمل معا من أجل وحدتهم.

وكانت الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس قد نشرت قوة تابعة لها في الأراضي الفلسطينية، مما أدى إلى نشوب اشتباكات بينها وبين قوات الأمن الفلسطينية الموالية لعباس، وهو ما ينذر بتكريس الانقسام وتقريب شبح فتنة داخلية.

وكان غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية قال في وقت سابق في مقابلة مع CNN "علينا تعزيز العلاقة بين حماس وفتح. نريد إنهاء كل أشكال الاقتتال."

والجمعة، سحبت حماس قوة الأمن التي أنشأتها تحت لواء وزارة الداخلية في حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية..

وأضاف أن الفلسطينيين يريدون إطلاع العالم على "أن صراعهم هو مع الاحتلال وليس مع بعضهم البعض" في إشارة إلى الوجود الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وفي الأسبوع الماضي قال مسؤولون من حماس إن الحركة تفكر في تبني مبادرة منفصلة تقبل بإجراء مفاوضات مع إسرائيل لكن لا تصل إلى حد الاعتراف بالدولة اليهودية.

ويأتي الحوار الفلسطيني، في وقت لقي فيه مدير الأمن الوقائي بالمنطقة الوسطى بغزة، نبيل هدهد، مصرعه عندما انفجرت سيارته في مدينة غزة، وفق ما قالته مصادر الأمن الفلسطينية. ويعتبر هدهد أحد الموالين لعباس.

كما يعد هدهد، وهو أحد كوادر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، هو ثالث شخصية أمنية رفيعة تستهدف في أسبوع.

ورغم عدما تبني أي جهة مسؤولية مقتله، إلا أن الحادث يأتي في خضم صراع على السلطة بين عباس وحكومة هنيّة.

كذلك لقي فلسطيني مصرعه وجرح 11 آخرين الأربعاء إثر اشتباكات نشبت مع قوات الجيش الإسرائيلي التي طوقت منزلا في رام الله.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته اقتحمت مدينة رام الله بالضفة الغربية لاعتقال مسلحين، ومن ثم واجهت اضطرابات من قبل بعض العناصر التي ألقت الحجارة على الجنود الإسرائيليين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com