 | | رصد تحول جيني في عينات الفيروس |
لندن، بريطانيا (CNN) -- تم الكشف عن تحول في الجينات الوراثية على عيّنتين من فيروس انفلونزا الطيور H5N1، والعيّنتان مأخوذتان عن شخصين أصيبا بالمرض في تركيا، دون تحديد ما إذا كان هذا التحول خطيرا أو مقلقا، حسب ما ذكرت، الخميس، منظمة الصحة العالمية. وأشارت الأوساط العلمية إلى أن هذا التحول، الذي سبق وطرأ على عينات أخرى من الفيروس، تم فحصها في هونغ كونغ وفييتنام، يسمح له بأن يرتبط بخلية بشرية، بشكل أسهل من ارتباطه بخلايا طائر، مما يشكل مرحلة جديدة في قدرة الـ H5N1 على نقل العدوى للآدميين، بأسرع مما هو عليه حاليا. لكن ما من دلائل تشير إلى أن هذا التحول نهائي في صيغته. وقد صرح مايك بيردو، المختص في علم الفيروسات، من منظمة الصحة العالمية، بقوله: "نحن نفترض أننا أمام مرحلة ناشئة في مجمل نظام تحول الفيروس إلى صيغته القابلة للانتقال إلى البشر، ولا نملك كافة المعطيات لاستخلاص العبر، وعلينا أن ننتظر نتائج البحوث على العيّنات التركية الأخرى." وأضاف بيردو قائلا: "إن التحول المشار إليه والذي لا يتعلق إلا بعينة واحدة من فيروس H5N1، لا يقلق المنظمة الدولية، فقد سبق أن لوحظ على عينات تم فحصها في جنوب الصين عام 2003، ولم يكن له أي تأثير على تطور المرض، أو على طرق العدوى." وتابع بقوله: "لكن في حال أننا شهدنا هذا التحول على أكثر من 50 بالمائة من العينات، فإننا سنستخلص حينئذ أن الفيروس قد بدأ يتآلف مع الخلية البشرة، وهذا يمكن أن يشكل خطورة. وحتى في هذه الحالة، فإن هذا لن يثبت أن الظاهرة من الأهمية بحيث تسمح للعدوى بالانتقال من إنسان لإنسان آخر." وكانت منظمة الصحة العالمية قد أوضحت في بيان لها أنها لا تملك حتى الآن أي دليل على انتقال العدوى بين البشر، وأنه في تركيا، مثلما كان الحال في شرق آسيا، آلية العدوى كانت عن طريق احتكاك البشر بالحيوانات المصابة بالفيروس، وبالتالي فإن احتمال إصابة المسافرين إلى تركيا بالفيروس غير وارد إلا في حال احتكاكهم المباشر بدواجن أو طيور برية مصابة بالفيروس القاتل، حسب ما نقلت الأسوشيتد برس. |