 | | منتخب السعودية |
(CNN)-- بخسارته مباراته الودية مع منتخب التشيك بهدفين دون مقابل، تعاظمت نسبة الشكّ في استعدادات المنتخب السعودي قبل أسبوعين من انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم. في هذه الأثناء، أنهى المنتخب التونسي معسكره السويسري وعاد السبت إلى مدينة الحمامات التونسية استعدادا لدورة دولية الأسبوع القادم. وسبق الوفد التونسي إلى تونس المدرب روجيه لومير بعد أن وضعت له زوجته الثانية مولودة في ضاحية المرسى شمال تونس. ومن الجانب السعودي، وباستثناء ربع الساعة الأول، لم يظهر اللاعبون السعوديون قوة شكيمة أمام المنتخب التشيكي، مع الاعتراف بقوة الأخير. ويلقي محللون باللائمة على المدرب الذي اختار تكثيف المباريات الودية والتي انعكست حصيلتها من حيث النتائج سلبيا على نفسيات اللاعبين. وباستثناء فوز وحيد على منتخب طوغو بهدف وحيد، خسر منتخب السعودية ما لا يقلّ عن سبع مباريات ودية. ورغم أنّ حساب النتائج ليس مهما في مثل هذه الظروف إلا أنّ الوقع النفساني يبقى له تداعيات من دون شكّ. والأهم من ذلك أنّ المنتخب بدا مفتقدا لما يطلق عليه المحللون "إحداثيات اللعب" حيث أنّ المدرب البرازيلي لم يتوصل على ما يبدو إلى التشكيل الملائم ولاسيما على مستوى الدفاع حيث أنّ بقية المنافسين اطمأنوا على الأقلّ لهذه النقطة. وللتدليل على ذلك، قال خبير "يكفي أنّ شارة القيادة انتقلت خمس مرات إلى لاعبين مختلفين." وأضاف كان مهما لو اقتصر الإعداد على أداء مباريات مع منتخبات من درجة ثانية أو مع فرق محلية على أن يتمّ تخصيص الأسبوع الأخير لمباراتين من الضروري أن يكون واحد منهما من شمال أفريقيا. وعلى العكس من ذلك، كيّف المنتخب التونسي رفض المنتخبات الخليجية لملاقاته لأسباب مختلفة مع ظروف إعداده. وسيقتصر إعداد المنتخب التونسي على ثلاث مباريات إعدادية اثنتان منها أمام روسيا البيضاء والثانية أمام الأوروغواي أو ليبيا والثالثة أمام منتخب العراق. ولسدّ النقص في حساب دقائق اللعب، عمد المدرب روجيه لومير إلى إشراك عدد من لاعبيه في مباريات إعدادية للمنتخب الألمبي التونسي وكذلك في مباراتين فاز فيهما منتخب تونس على فريقين من الدرجة الثالثة السويسرية. وقال مسؤولو الاتحاد التونسي إنّ الإعداد البدني بلغ ذروته وأنّ لومير ينتظر قطف الثمار في النهائيات. ويقول محلل تونسي إنّ الدفاع التونسي أثبت فعلا أنه من ضمن الأفضل في المجموعة التي سيلعب فيها النهائيات حيث يضمّ أفضل ظهير وأفضل ظهير في الدوري الفرنسي وهما دافيد جمالي وكريم حقي، وأفضل ظهير أيمن في هولندا حاتم الطرابلسي فضلا عن قلبي دفاع من طراز رفيع هما لاعب بولتون الإنجليزي راضي الجعايدي ولاعب فيينورد الهولندي كريم السعيدي. وعاد الخميس إلى تونس المدرب روجيه لومير ليحتفل مع زوجته بمولودته الجديدة التي احتفل بمقدمها اللاعبون التونسيون على طريقة البرازيلي الشهير بيبيتو عندما تناوبوا على تسجيل الأهداف الأربعة في مرمى نادي كولومبييه السويسري الجمعة. |