 | | موراتينوس مع نظيره الدنماركي |
مدريد، إسبانيا (CNN) -- على خلفية الرسوم الكاريكاتورية التي مست شخص النبي محمد، طالب وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس الاثنين الاتحاد الأوروبي التعامل مع العالم الإسلامي بجدية أكثر. ووصف موراتينوس الأزمة التي فجرتها الرسوم "بواحدة من أسوأ الأزمات التي واجهت الاتحاد الأوروبي خلال السنوات القليلة الماضية." وأثارت الرسوم الـ12 التي نشرتها صحيفة دنماركية في سبتمبر/أيلول، وأعادت بعض الصحف الأوروبية نشرها لاحقاً، ردة فعل شعبية عنيفة في العالم الإسلامي هاجمت خلالها الجموع الغاضبة بعض السفارات الغربية. وقال وزير الخارجية الإسباني خلال زيارة للدنمارك "أزمة الرسوم أظهرت مدى الحاجة لإبداء المزيد من الاهتمام إلى ذلك الجزء من العالم." ومضى "على أوروبا بأجمعها أخذ الدول الإسلامية بجدية أكثر.. هذا لا يعني أن علاقاتنا سيئة في الوقت الراهن، ولكن علينا الدخول في حوار أكثر مع العالم الإسلامي." وألقي العديد من قادة الدول الإسلامية بلائمة الأزمة على الحكومة الدنماركية لتقاعسها في اتخاذ موقف صارم تجاه صحفية "يولاندس بوستن" التي نشرت الرسوم. وتوارت الحكومة الدنماركية خلف حجج حرية الصحافة وطالبت عدم تحمليها مسؤولية خطأ الصحيفة. وتحدث وزير الخارجية الإسباني ونظيره الدنماركي، بير ستيغ مويللر، أمام منتدى مفتوح مساء الثلاثاء حول كيفية تحسين العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب. وحث موراتينوس خلال المنتدى الدول الأوروبية على الحفاظ على تقليد حرية التعبير إلا أنه طالب ممارسة ذلك بقدر من "المسوؤلية." وقال مويللر إن أزمة الرسوم أوضحت "تنامي الهوة بين الغرب والعالم الإسلامي." |