ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الأسهم الخليجية تعاود التذبذب

1250 (GMT+04:00) - 09/04/06

أسواق دبي والبقية في تذبذب جديد
أسواق دبي والبقية في تذبذب جديد

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--عاودت البورصات الخليجية التذبذب السبت فيما يعتقد أنه استمرار لحالة الترقب التي تشهدها أسواق المنطقة في انتظار أخبار محفزة تتعلق بنمو أرباح الشركات للربع الأول من العام.

وتعتمد دول عربية مثل مصر والمغرب والأردن واثنتان من دول الخليج هما قطر والبحرين عطلة اليومين لأسواق الأسهم، في خطوة تعتبرها هذه الدول إجراءا حمائيا لصغار المستثمرين وحدا من عمليات المضاربة.

وأرجع متعاملون في سوق دبي المالي في الإمارات العربية المتحدة هدوء السوق إلى "العودة الحذرة للثقة بعد موجات الهبوط التي عصفت بأسواق المال الخليجية."

وقال هؤلاء إن عمليات البيع والشراء تتم بحذر شديد خصوصا بين أوساط صغار المستثمرين الذين تعرضوا "لخسائر فادحة في موجة الهبوط الأخيرة".

لكن خبير فرص الاستثمار في المجموعة الاستشارية العربية الدكتور نصار البيبي يرى أن "أسواق المال الخليجية تبقى في مأمن من الانهيار أو الهبوط الحاد ما دامت حكومات المنطقة تتدخل في الوقت المناسب."

وقال البيبي "رغم انحسار موجة الرفاه الذي ترعاه الحكومات في الخليج، إلا أن هذه الحكومات ما زالت تتدخل لصالح مواطنيها في الوقت المناسب رغم علمها بأن التدخل في سير البورصة لا يعد مسؤولية حكومية."

وإلى جانب المواطنين يستثمر مقيمون في دول الخليج في الأسهم بشكل مباشر، وغير مباشر في الشركات التي لا تسمح ببيع الأسهم للأجانب، ومؤخرا دخل المقيمون للاستثمار في سوق الأسهم السعودية بعدد قرار حكومي يسمح بذلك.

وأوضح البيبي "ستعاود أسواق الأسهم الخليجية الانتعاش مرة أخرى وربما تتعرض لحركة تصحيح سعري أخرى لكنها لن تكون بنفس قسوة تلك الأخيرة". وأرجع ذلك لـ "عشوائية الاستثمار في معظم بورصات الخليج."

وكانت بورصة السعودية، أكبر الأسواق المالية العربية، خسرت نحو ثلث قيمتها في تصحيح نزولي حاد بدأ في فبراير/ شباط، وهبطت إلى جانبها معظم البورصات الخليجية.

وأعلنت الحكومة السعودية حزمة إجراءات لدعم السوق منها تقسيم (تجزئة) الأسهم بواقع 5 إلى 1 وتثبيت نطاق التداول بحد أقصى 10 بالمائة للتحركات صعودا وهبوطا.

وأغلقت بورصات الخليج السبت على انخفاض قابله استمرار في الارتفاع في الكويت، ففي سوق الأسهم السعودية، سجل المؤشر العام انخفاضا بلغ 0.16 بالمائة. وبحسب نشرة السوق بلغ حجم التداول نحو 6.8 مليار ريال سعودي، بتداول أوراق 79 شركة، ارتفعت 40 منها، فيما انخفضت أسهم 33 شركة عقب إجراء 42.286 صفقة.
واستمرارا للانتعاش في البورصة الكويتية، وصلت أحجام التداول السبت نحو 112 مليون دينار كويتي من خلال 9646 صفقة، ليرتفع المؤشر العام للسوق ويصل 535.11 نقطة.

وأنهت سوق مسقط للأوراق المالية السبت بحجم تداول وصل نحو 2.16 مليار مليون ريال عُماني، بتداول 48 ورقة مالية، ارتفعت منها 17 شركة، وانخفضت 21 شركات من خلال 1391 صفقة. وبحسب الملخص اليومي للسوق العماني سجل المؤشر العام انخفاضا بنحو 0.09 بالمائة.

وفي الإمارات العربية المتحدة انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي خلال جلسة تداول السبت بنسبة 1.78% ليغلق على 5876.55 نقطة.

وأظهرت نشرة للسوق الذي تدعم مؤشره بورصتي دبي وأبوظبي تداول 210 ملايين سهم بقيمة 1.98 مليار درهم من خلال 14597 صفقة. ارتفعت خلالها أسهم 11 شركة وانخفضت أسهم 41 شركة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com