 | | طائرة بوينغ تابعة للخطوط الجوية الصينية |
شيكاغو، الولايات المتحدة (CNN) -- وافقت شركة "بوينغ" الأمريكية العملاقة لإنتاج الطائرات، على دفع غرامة قدرها 15 مليون دولار، بعد أن وجهت لها اتهامات من جانب السلطات الفيدرالية، بخرق القانون، من خلال قيامها ببيع طائرات تجارية توجد ضمن مكوناتها، أجزاء يمكن استخدامها في أغراض عسكرية. وتعد هذه الغرامة هي الأكبر من نوعها، التي تتكبدها الشركة، لانتهاكها قانون التحكم في الصادرات العسكرية، الذي يضع القواعد التي تنظم بيع الشركات الخاصة لمنتجاتها الدفاعية خارج الولايات المتحدة. كما وافقت الشركة، التي تتخذ من مدينة شيكاغو مقراً لها، على تقديم المتطلبات اللازمة لمراقبة منتجاتها، نظراً لأن الشركة لم تلتزم بشكل كامل بهذا القانون، كما أن تسوية الاتهامات السابقة، لا تضمن إذعاناً كاملاً من جانب الشركة في المستقبل، حسبما ذكرت أسوشيتد برس. ووفقاً لما جاء في الاتهامات التي وجهتها وزارة الخارجية الأمريكية لشركة بوينغ، فإن الشركة قامت خلال الفترة بين عامي 2000 و2003 ببيع 94 طائرة مختلفة للخارج، يوجد ضمن مكوناتها جهاز QRS-11، الذي يحتوي على بوصلة إلكترونية لتحديد الاتجاهات، وهي الأداة المستخدمة في نظام التوجيه الخاص بالصاروخ "مافريك". ويتطلب بيع هذه المكونات إلى عملاء خارج الولايات المتحدة، الحصول على موافقة من السلطات الفيدرالية. وقال المتحدث باسم شركة بوينغ، تيم نيل، إن هذا الجهاز كان أحد الأجزاء الرئيسية، التي تتيح للطيارين ضبط الاتزان الأفقي للطائرة. ولكن وزارة الخارجية قالت إن الشركة لم تحصل على الموافقة المطلوبة لبيع مثل هذه المنتجات في الخارج، كما أن 19 طائرة من هذه الطائرات، حصلت عليها الصين، التي تخضع بشكل خاص لحظر بيع أي منتجات عسكرية أمريكية إليها. |