 | | بوش خلال خطابه الاثنين |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- نفى الرئيس الأميركي جورج بوش، الاثنين، التقارير التي قالت إن إدارته بحثت احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد مواقع إيرانية لمنع الأخيرة من بناء ترسانة نووية. ووصف بوش في خطاب ألقاه في جامعة "جونز هوبكينز" التقارير بأنها "تكهنات غير منطقية." وشدد بوش أن إدارته تسعى لحل الأزمة مع إيران عبر الوسائل الدبلوماسية. وقال بوش: "سياسة المنع هو أن نعمل سوياً لمنع الإيرانيين من الحصول على سلاح نووي." وكان مقال نشرته مجلة "نيويوركر" أشار إلى أن واشنطن تكثف خططها للقيام بهجمات محتملة ضد إيران، وأن القوى العسكرية العادية بدأت فعلا تسللها لإيران. وأوضح بوش أنه قرأ التقارير في الصحف في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أنها مجرد تكهنات غير منطقية. وكان الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان استخدم في وقت سابق من يوم الاثنين التعبير ذاته في وصف المقال الذي أوردته مجلة "نيويوركر". وأشار ماكليلان إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تواكب "خططا عسكرية طارئة" للتعاطي مع الدولة التي نعتها بوش في خطاب الاتحاد عام 2002 بأنها جزء من محور الشر، إلى جانب نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وكوريا الشمالية. ويقول صحفي التحقيقات اللامع سيمور هيرش في عدد 17 أبريل /نيسان الحالي من مجلة "نيويوركر" إن إدارة بوش تسرع قيام أنشطة سرية في إيران وتخطط لضربة جوية فيما تحشد علنا لحل دبلوماسي. وقال في مقابلة مع CNN إن "الكثير من التخطيط يحدث، إنه أكثر من تخطيط، إنه تخطيط عملي، ويتعدى التخطيط العارض." كذلك أوردت صحيفة "واشنطن بوست" الأحد أن الإدارة الأمريكية "تنظر في خيار الضربات العسكرية ضد إيران كجزء من استراتيجية أشمل من دبلوماسية الإكراه." |