 | | أقارب ثلاثة من عناصر الشرطة الذين سقطوا باشتباكات مع طالبان | كابول، أفغانستان (CNN) -- ارتفع عدد القتلى من عناصر حركة طالبان خلال يومين إلى حوالي 55 قتيلاً، فيما لم يسقط من الشرطة الأفغانية سوى ستة أشخاص فقط وذلك في مؤشر على زيادة العنف بين فلول المتمردين والقوات الحكومية، الأمر الذي قد يهدد المسيرة الديمقراطية الناشئة في أفغانستان. فقد شن مسلحون يعتقد أنهم ينتمون إلى حركة طالبان هجومين السبت على نقطتي تفتيش تابعتين للشرطة الأفغانية بجنوب أفغانستان، وأسفر عن سقوط 14 قتيلاً من المسلحين. وقالت رئيس شرطة زابول، غلام نبي ملاخيل، إن نحو 30 مسلحاً هاجموا مركزين للشرطة في وقت متأخر من مساء السبت في منطقة قالات، على بعد نحو 96 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من قندهار. وأضاف المسؤول بالشرطة الأفغانية أنه لم يسقط أياً من أفراد الشرطة الأفغانية في الهجومين، غير أن المتحدث باسم حركة طالبان، قاري يوسف أحمدي، زعم مسؤولية الحركة عن الهجومين وقال إن حوالي سبعة من رجال الشرطة قتلوا نتيجة ذلك، مشيراً إلى أن مقاتلي الحركة أحرقوا أحد مركزي الشرطة. وكانت الشرطة الأفغانية قد قامت بعملية نشر لقواتها على الطريق الرئيسي الذي يربط بين العاصمة الأفغانية كابول وقندهار، التي كانت تعد أحد المعاقل الرئيسية لحركة طالبان. ويأتي الهجوم بعد يوم من معركة حامية دارت بين الطرفين في محافظة قندهار، أسفرت بحسب زعم مسؤولين أفغانيين عن مصرع 41 عنصراً من طالبان، إضافة إلى ستة من عناصر الشرطة الأفغانية. وقال أسد الله خالد، محافظ إقليم قندهار، إن عددا من الجرحى وقع في صفوف القوات الأفغانية والمسلحين أثناء الاشتباكات التي وقعت الجمعة في بلدة "سانغيسار" في الإقليم المضطرب. وأضاف أن الهجوم استند إلى معلومات استخباراتية تفيد أن فلول طالبان اجتمعوا في البلدة الواقعة على بعد 40 كيلومترا من جنوب غربي قندهار، للتخطيط لهجوم. وقال خالد إن القوات الحكومية جمعت 11 جثة فقط لعناصر طالبان من أصل الـ 41 جثة، رافضا الإفصاح عن الأسباب التي لم تسمح لهم بجمع بقية الجثث. |