 | | إبراهيم الجعفري |
بغداد، العراق (CNN) -- أعلن رئيس الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان)، عدنان الباجه جي، الأحد تأجيل الجلسة الأولى للبرلمان العراقي، والتي كانت مقررة الاثنين، لبضعة أيام. وكان الباجه جي، الذي يتولى رئاسة البرلمان باعتباره أكبر الأعضاء سنا، قد أكد الأربعاء الماضي انعقاد أولى جلسات البرلمان الاثنين، ولكنه عاد ليعلن تأجيله. وإلى ذلك، واصل الائتلاف العراقي الشيعي، صاحب الأغلبية في البرلمان، الأحد مشاوراته الرامية إلى إنهاء الأزمة السياسية حول ترشيح رئيس الوزراء المنتهية ولايته، إبراهيم الجعفري، لمنصب رئيس الوزراء. وتشارك في الائتلاف الشيعي، عدة أحزاب شيعية حصلت مجتمعة على 130 مقعداً في البرلمان العراقي من أصل 175 مقعداً. وقال مشاركون في المحادثات إن بعض الأطراف الشيعية تفضل تأجيل انعقاد البرلمان إلى حين الانتهاء من اختيار رئيس الوزراء ورئيس البرلمان ورئيس المجلس الرئاسي معا في حزمة واحدة. وتذهب أطراف أخرى إلى الضغط نحو انعقاد البرلمان، على أن يستمر العمل في خط مواز على الانتهاء من الترشيحات للمناصب المهمة. وفي مقابلة مع CNN الجمعة، لم يظهر الجعفري أي إشارة إلى رغبته في التنحي لإتاحة الفرصة نحو ترشيح شخص آخر للمنصب الشاغر. ويشكل الجعفري نقطة الخلاف الرئيسية في الأزمة الناشبة، حيث تعترض الأحزاب الكردية والسنية على شخصه، فيما يعترض الشيعة العلمانيون على برنامجه السياسي، بحسب المراقبين. وفي محاولة لكسر الجمود والتوصل إلى حل وسط، عرض زعماء من الشيعة مشروع حل يتلخص في تنحي الجعفري، مقابل ترشيح شخصية أخرى من حزب الدعوة، وهو الحزب الذي ينتمي إليه الجعفري نفسه. وقال مسؤولان شيعيان إن الجعفري صرح في مجالس خاصة أنه مستعد للتنحي إذا طلب منه المرجع الديني الشيعي، آية الله على السيستاني منه ذلك بشكل مباشر. وكان السيستاني قد حث الزعماء الشيعة على حل الخلاف حول منصب رئيس الوزراء، بحيث يتم التوصل إلى تشكيل حكومة عراقية جديدة بسرعة. |