 | | صدام في جلسة محاكمة سابقة |
بغداد، العراق (CNN) -- قرر القاضي رؤوف عبد الرحمن، رئيس محكمة الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، الاثنين، تأجيل الجلسة إلى الأربعاء، لإتاحة الفرصة للجنة الخبراء الثلاثية مواصلة عملها في مضاهاة خطوط وتوقيعات وثائق منسوبة إلى صدام. واستؤنفت الجلسة رقم 21، بحضور صدام ومعاونيه السبعة، في قضية "الدجيل" بتهمة قتل 148 شخصا، في أعقاب محاولة لاغتيال صدام عام 1982. وفي البداية، قرر رئيس المحكمة رفض طلبات لتنحيته وردت لهيئة المحكمة من قبل وكلاء الدفاع، وحكم بغرامة مالية على وكيل الدفاع، خليل الدليمي. وبعد ذلك، تمت تلاوة محضر استكتاب المتهمين، للتأكد من صحة توقيعاتهم وخطوطهم على المستندات. وأكدت لجنة الخبراء أن خط وتوقيع صدام على الوثيقة المعروضة على اللجنة جاء مطابقا، وكذلك بالنسبة لباقي المتهمين، باستثناء المتهم مزهر عبد الله كاظم. ومن جانبه، طلب الادعاء من المحكمة لفت نظر هيئة الخبراء إلى ضرورة مضاهاة توقيعات صدام على جميع الوثائق المهمة، وانتداب خمسة خبراء لإجراء مضاهاة توقيعات المتهم مزهر عبد الله، مع تزويد الخبراء بوثائق جديدة للمتهم. فيما طعن وكلاء الدفاع في صحة تقرير الخبراء، وطلبوا انتداب خبراء محايدين. وفي سياق الجلسة، نفى برزان التكريتي أن يكون قد امتنع عن إعطاء توقيعه وخطه للجنة الخبراء، مؤكدا أن القانون يمنحه الحق في عرض توقيعه وخطه على لجنة خبراء محايدة. ووصف برزان المدعي العام في المحكمة بالانحياز ضد المتهمين، وقال إنه (المدعي العام) صرح لإذاعة "سوا" قبل أيام أن نتيجة مضاهاة توقيعات معظم المتهمين ستكون مطابقة، كما وصفه بأنه غير نزيه فيما يتعلق بهذه القضية. بينما نفى المدعي العام هذه الواقعة. وفي نهاية الجلسة، قال رئيس المحكمة إن الخبراء الثلاثة لم يكملوا مهمتهم بفحص كافة الوثائق المنسوبة لصدام، ومن ثم طلب منهم مواصلة المهمة، أعلن أن المحكمة ستحتفظ لنفسها حاليا باقتراح تشكيل لجنة خبراء خماسية. وأجل رئيس المحكمة جلسة المحكمة إلى الأربعاء القادم الموافق 19 أبريل / نيسان.
الجلسة 20 وكانت قد تأجلت جلسة المحاكمة رقم 20 بعد خمس دقائق من استئنافها الأربعاء الماضي، إثر تغّيب خبراء الخطوط الذين كان من المقرر أن يشهدوا أمام المحكمة حول مدى مصداقية التوقيعات الموجودة على بعض الوثائق المهمة. وكانت المحكمة قد خصصت الجلسة التاسعة عشرة، لإستجواب المتهم عواد البندر، رئيس محكمة الثورة السابق، الذي أصدر أحكاما بالإعدام في قضية "الدجيل". وفي الجلسة الثامنة عشرة، اتهم صدام وزارة الداخلية العراقية الحالية (التي يسيطر عليها الشيعة) بأنها تقتل الآلاف من العراقيين في الشوارع وتعذبهم، وأن أحداً لا يسألها عما تفعله. وفي وقت سابق، أثنت رغد صدام حسين، الابنة الكبرى للرئيس العراقي المخلوع، على عمها، برزان التكريتي، وآخرين يحاكمون حاليا مع والدها، وقالت إنهم "رجال عراقيون حقيقيون." انتهاء التحقيق في جرائم إبادة بكردستان وفي تطور سابق، أعلن الادعاء العام العراقي انتهاء التحقيق في جرائم إبادة يقول إنها ارتكبت في كردستان إبان عهد صدام. وقال قاضي التحقيق في محاكمة صدام، رائد الجوحي، إن التهم ضد صدام وستة من المسؤولين السابقين، باتت جاهزة للنظر فيها من قبل قاض آخر، يتولى سيقوم بتحديد موعد لبدء المحاكمة. وسيمثل صدام مع ستة متهمين آخرين، من ضمنهم علي حسن المجيد، أمام المحكمة، بتهم على علاقة بحملة الأنفال، التي تمّ تنفيذها ضدّ الأكراد في أواخر عقد الثمانينات من القرن الماضي. |