 | | أقر بوش ببرنامج التجسس الداخلي |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- فتحت وزارة العدل الأمريكي الجمعة تحقيقاً آخراً لتحديد الجهة التي تقف وراء تسريب معلومات سرية كشف عن برنامج الرئيس الأمريكي جورج بوش السري للتجسس المحلي . وسيتركز التحقيق حول ما كشفته صحيفة "نيويورك تايمز" عن عمليات التنصت التي نفذتها وكالة الأمن القومي الأمريكي، دون استصدار مذكرات رسمية، منذ هجمات 11/9، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن مسؤولين أمريكيين. وكشفت الصحيفة مؤخراً عن البرنامج السري في صفحاتها الأولى وأقرت بالعزوف عن نشر الخبر لمدة عام بأكمله وذلك بناءً على طلب من الإدارة الأمريكية من جهة ولكسب المزيد من الوقت للتأكد من البرنامج السري من جهة أخرى. وقال الناطق باسم البيت الأبيض، ترينت دافي، إن التحقيق يأتي في إطار خطوة مستقلة من وزارة العدل وأن الرئيس الأمريكي قد أعلم بالأمر الجمعة. وصرح دافي أمام حشد من الصحفيين في مزرعة الرئيس بكروفورد، في تكساس، بأن " تسريب معلومات سرية أمر خطير." ورفضت الناطقة باسم "نيويورك تايمز" التعقيب. وأثار كشف برنامج التجسس السري موجة انتقادات حادة ضد الإدارة، وأتهم البعض بوش بتجاوز القوانين لإجازته التنصت على اتصالات المشتبه في ارتباطهم بتنظيم القاعدة وحلفائها داخل وخارج الولايات المتحدة، ودون تفويض قانوني. ويجادل الرئيس الأمريكي، الذي اقر بوجود البرنامج السري، بقانونية الخطوة المبادرة في وقت الحرب. وتأتي خطوة وزارة العدل في إطار آخر الجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية لتحديد الجهة التي تقف وراء تسريب معلومات إلى وسائل الإعلام. وكانت التحقيقات التي بدأت قبيل عامين لتحديد شخصية من كشف هوية عميلة وكالة الاستخبارات الأمريكية فالاري بليم، قد اختتمت في وقت سابق باتهام مساعد بارز لنائب الرئيس ديك تشيني، لويس سكوتر ليبي، اتهامه للإدلاء بتصريحات كاذبة وعرقلة سير العدالة. |