ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


كتاب: CIA تجاهلت معلومات تنفي امتلاك العراق أسلحة دمار

0000 (GMT+04:00) - 06/01/06

فشلت فرق التفتيش في العثور على أسلحة العراق المزعومة
فشلت فرق التفتيش في العثور على أسلحة العراق المزعومة

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)--  استعرض كتاب جديد كيفية تجاهل جهاز الاستخبارات الأمريكي لمعلومات تفيد بعدم امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل.

وفي كتابه الذي يحمل عنوان "دولة الحرب: التاريخ السري لوكالة الاستخبارات الأمريكية وإدارة بوش"، استعرض المراسل بصحيفة "نيويورك تايمز" جيمس رايسن بالوصف العمليات السرية للإدارة الأمريكية في حربها على الإرهاب، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

ويتعرض أكبر كشف في الكتاب، وهو تنصت وكالة الأمن القومي على الاتصالات داخل وخارج الولايات المتحدة دون الحصول على أذن المحكمة الخاصة، لتغطية مكثفة من قبل صحيفة "نيويورك تايمز."

وسرد الكتاب دور طبيبة التخدير الأمريكية من أصول عراقية، سوسن الحداد، التي حاولت عام 2002  استخلاص معلومات من شقيقها الذي تبوأ منصباً بارزاً في برنامج النظام العراقي السابق النووي.

وكانت الحداد قد أوجزت عددا من عملاء الاستخبارات الأمريكية بتفاصيل رحلتها للعراق في منتصف سبتمبر/أيلول عام 2002 وأعلمتهم بنفي شقيقها امتلاك النظام العراقي لبرنامج نووي.

وبحسب الكتاب، عبر العملاء في وقت لاحق لزوج الحداد عن اعتقادهم بكذب صهره، وبالرغم من أن الرحلات التي قام بها أكثر من 30 عراقياً إلى الوطن للتقصي عن معلومات حول البرنامج المحظور، توصلت إلى النتيجة ذاتها.

وبعد زيارة الحداد للعراق، أصدر الجهاز التجسسي في أكتوبر/تشرين الأول تقرير "تقييم الأمن القومي" الذي خلص إلى إعادة إحياء العراق لبرنامجه النووي.

وذكر رايسن في كتابه إن برنامج التنصت بدأ مع إلقاء وكالة الاستخبارات القبض على عناصر بارزة من تنظيم القاعدة عام 2002 ومصادرة ممتلكاتهم من أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة ومذكرات.

وفرض جهاز الأمن القومي رقابة على أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني التي تلقاها من وكالة الاستخبارات.

وتوسعت دائرة الرقابة على تلك الهواتف داخل وخارج الولايات المتحدة، بحسب الكتاب.

وزعم الكتاب إن جهاز الأمن القومي لم يكن بحاجة إلى مصادقة البيت الأبيض أو وزارة العدل قبيل البدء في برنامج التنصت على هواتف بعينها داخل الولايات المتحدة.

وتحت فصل "العملية الحمراء"، تطرق الكتاب إلى خطأ أرتكبه أحد موظفي الوكالة مما كلف الجهاز عملياته في إيران.

 وكان الموظف قد سلم عميلا إيرانيا لائحة تكشف جميع جواسيس الوكالة في إيران.

وبدوره، قام العميل الإيراني، الذي تبين لاحقاً انه مزدوج، بتسليم اللائحة إلى الحكومة الإيرانية.

وبحسب الكتاب، أضر الخطأ بصورة بالغة بشبكة الوكالة في إيران، ونقل عن مصادر من الجهاز التجسسي أن العديد من عملائه اعتقلوا وسجنوا في إيران.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com