ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


نظام "جي.بي.إس" لحماية الأفيال

1542 (GMT+04:00) - 04/01/06

مراقبة الفيلة باستخدام نظام ''جي بي أس'' تتيح حمايتها
مراقبة الفيلة باستخدام نظام ''جي بي أس'' تتيح حمايتها

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- إقتفاء أثر قطعان الأفيال، في تنقلاتها وفي مأكلها، بفضل دراسة طبيعة وبرها، وأيضا متابعتها عن طريق نظام "جي.بي.إس" لمراقبة تحركاتها عن بعد، بواسطة الأقمار الصناعية، هذه هي الخطة الجديدة المرتقبة التي تعتزم بعض الجهات العلمية الأمريكية اعتمادها لحماية فصائل من الفيلة المهددة بالانقراض، نتيجة الصيد العشوائي وتقلص المساحات الحيوية الضرورية لعيشها، تحت وطأة الزيادة السكانية، في مناطق وجودها.

وقد ذكر "ثيور سيرلنغ"، من جامعة يوتاه الأمريكية، والمسؤول عن الأبحاث في موقع الأكاديمية الوطنية للعلوم، أن وبر الفيلة أشبه ما يكون "بجهاز التسجيل"، فهو يحتفظ لفترة طويلة بالآثار الكيميائية لما يتناولونه من غذاء.

وأضاف أن تحليل الوبر المأخوذ عن ذيلها، مع مراقبة تحركاتها بنظام "جي.بي.إس"، المستخدم في تتبع السيارات على الطرقات، سيتيح للعلماء معرفة احتياجات القطعان من المساحات وإعداد فضاءات المحميات لأجلها بشكل أكثر ملاءمة.

ويرى العلماء أن تحديد العلاقة بين الاحتياجات الغذائية للفيلة وتنقلاتها مسألة شديدة الأهمية في إطار الدراسات التي يجريها الباحثون من أجل حمايتها، وفق ما ذكرت الأسوشيتد برس.

وكانت دراسة أجريت على 35 فيلا، من محمية "سامبورو" الوطنية بكينيا، قد سمحت باكتشاف آثار كربون وآزوت، مما أكد للعلماء أن أفراد القطيع تناولوا الكثير من العشب والشجيرات، وغير ذلك من النباتات.

وبتقاطع هذه المعلومات مع رصد تحركات أفراد القطيع، بواسطة الأقمار الصناعية، الذي قام به باحثون من جمعية "أنقذوا الفيلة"، جاءت النتائج لتثبت أن الفيلة تعرف حدود مناطق عيشها الطبيعية، لكن بعض الذكور منها لا يتورع عن الاقتراب من المناطق المأهولة بالبشر، بحثا عن غذاء أكثر ملاءمة لاحتياجاتها.

واكتشف الباحثون المراقبون أن الفيل "لويس"، البالغ من العمر 40 عاما، الذي تابعوا تحركاته بنظام "جي.بي.إس"، قام مرارا بغزو حقل على بعد 40 كيلومترا من محميته، ليسطو على محصول الذرة، في موسم الجفاف، مما كلفه حياته، بعد أن فقد المزارع صبره، كما رجحوا.

واستخلص العلماء من هذه الحوادث والمعطيات، أن توفير الغذاء المناسب بالكميات الضرورية للفيلة، سيساهم في مكوثهم ضمن حدود المحميات الطبيعية المخصصة لهم، وبالتالي حمايتهم من الانقراض، حسب ما ذكر لاين دوغلاس هاملتون من جمعية "أنقذوا الفيلة."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com