ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل جنديين مصريين على الحدود مع غزة

2000 (GMT+04:00) - 03/02/06

المسلحون يحتلون مقر لجنة الانتخابات المركزية في رفح
المسلحون يحتلون مقر لجنة الانتخابات المركزية في رفح

رفح، قطاع غزة (CNN)-- قتل جنديان مصريان وأصيب عشرات بجراح مختلفة في اشتباكات وقعت بين القوات المصرية وعدد من المسلحين الفلسطينيين الأربعاء.

ونسبت وكالة الشرق الأوسط المصرية للأنباء لمسؤولين في الأمن الفلسطيني قولهم إنّه جرى نقل 18 شخصا إلى مستشفى رفح من ضمنهم ثلاثة من عناصر الشرطة الفلسطينية.

وقالت مصادر إسرائيلية إن مصر دفعت بثلاثة آلاف جندي لحماية حدودها مع قطاع غزة، مضيفة أنّ اشتباكات وقعت بين الجنود المصريين وعدد من المسلحين الفلسطينيين وهو ما دفع القوات المصرية إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع.

وأضافت مصادر أنّ القوات المصرية طلقت عيارات نارية في الهواء لتحذير "عدد كبير" من اقتحام الحدود المصرية.

وإثر ذلك لجأ الفلسطينيون المتسللون إلى "إطلاق النار ورمي الحجارة" صوب القوات المصرية التي دخلت "في معركة بالعيارات النارية" مع الفلسطينيين، وفقا لما نقلت ريترز عن مسؤول أمني مصري.

وكان مسلحون غاضبون، بسبب اعتقال أحد زملائهم، قاموا بالاستيلاء على جرافتين من مقر بلدية رفح وتوجهوا بهما نحو الحدود الفاصلة بين مدينتي رفح الفلسطينية والمصرية وهدموا جزءا من الجدار.

وكان المسلحون، الذين ينتمون لتنظيم كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد أغلقوا المعبر الحدودي في وجه كبار المسؤولين، ومنعوهم من السفر، مطالبين بإطلاق سراح زميلهم، المتهم بتنظيم عملية اختطاف الرهائن البريطانيين، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وتأتي هذه الفوضى التي يشهدها قطاع غزة قبل حوالي ثلاثة أسابيع على إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية، التي سيتم بناء عليها تشكيل المجلس التشريعي الجديد، هو الأول بعد وفاة ياسر عرفات، الزعيم السابق للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وكانت مصادر الشرطة الفلسطينية قد قالت في وقت سابق إنّ مسلحين فلسطينيين اقتحموا مكاتب حكومية في قطاع غزة الثلاثاء احتجاجا على اعتقال مشتبه به في خطف ثلاثة بريطانيين.

وأوضحت المصادر لـ CNN أنّ المسلّحين أطلقوا عيارات في الهواء قبل أن يقتحموا مكاتب وزارة الداخلية والمجلس التشريعي في مدينة رفح مطالبين باطلاق سراح زميلهم وذلك بعد أن أحرقوا إطارات سيارات.

ولم تنجم إصابات عن ذلك وفقا للتقارير، حيث قال شهود إنّ المكتب كان خاليا من الموظفين.

ووفقا لمسؤولين، ينتمي المسلحون إلى كتائب شهداء الأقصى، جناح مسلح لحركة فتح الحاكمة، أما زميلهم المعتقل فهو علا الحمص. 

وأطلق سراح البريطانيين الثلاثة وهم كيت بيرتون الناشطة في مجال حقوق الانسان ووالديها يوم الجمعة بعد يومين من خطفهم. وكانت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم سرايا المجاهدين اعلنت مسؤوليتها عن الخطف.

ومن جهتها، نسبت رويترز لشهود عيان قولهم إنّ مسلحين فلسطينيين فجروا قنبلة أسفل السياج الحدودي بين غزة ومصر الأربعاء، قائلين إنهم فعلوا ذلك للضغط من أجل المطالبة بالإفراج عن الحمص.

ولم تتسبب القنبلة في ثقب الحاجز الخرساني ولاذ مسلحو كتائب شهداء الأقصى بالفرار.
وهذا هو أوّل هجوم على الحاجز منذ انسحاب اسرائيل من غزة في سبتمبر/أيلول ويؤذن بتصاعد جديد للإنفلات الامني الذي هز القطاع الساحلي منذ رحيل القوات الإسرائيلية.

وقد تؤدي هذه الاضطرابات الى تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المزمع اجراؤها في 25 من يناير/كانون الثاني. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com