ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بلير: نسعى لاتفاق لإحالة ملف إيران على مجلس الأمن

2100 (GMT+04:00) - 09/02/06

اجتماع سابق للوكالة النووية حول إيران
اجتماع سابق للوكالة النووية حول إيران
  

(CNN)--  قال رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير الأربعاء إنه يسعى للتوصل لاتفاق دولي لإحالة إيران لمجلس الأمن الدولي بعد استئنافها أبحاث الوقود النووي هذا الأسبوع.

وأضاف أمام البرلمان "أعتقد أن أول ما يتعين فعله هو ضمان الاتفاق على الإحالة لمجلس الأمن.. هذا هو ما يقرره الحلفاء بالفعل وأعتقد أن هذا الامر يبدو مرجحا."

وقال إن بريطانيا تجري اتصالات وثيقة مع دول أخرى للتوصل لاتفاق ربما يتضمن إحالة ملف ايران إلى مجلس الأمن في خطوة وهو ما قد يؤدي الى فرض عقوبات عليها.

وأضاف "وبعد هذا... علينا أن نحدد الاجراءات الواجب اتخاذها ونحن بالطبع لا نستبعد أي اجراء على الإطلاق."

جاء هذا ردا على سؤال بشأن كيف تضمن بريطانيا أن اي اجراء ضد ايران سيكون فعالا وبخاصة وأن نجاح العقوبات التي فرضت على بعض الدول من قبل لدفعها الى الرضوخ لمطالب الامم المتحدة لم يكن قاطعا.

ويجتمع الخميس في برلين وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية: فرنسا وألمانيا وبريطانيا، لبحث الأزمة الدبلوماسية الناشبة من جراء استئناف إيران أنشطة برنامجها النووي. 

ومن المرجح أن يطالب وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث بعقد اجتماع طارئ للوكالة الدولية للطاقة الذرية، نقلا عن دبلوماسيين أوروبيين.

ومن المحتمل أن يوصي مثل هذا الاجتماع الطارئ للوكالة - حال انعقاده - بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الثلاثاء إن طهران "تجاوزت الخطوط" بإزالة أختام الأمم المتحدة عن منشآتها النووية، وعبّر عن شكوكه حول مستقبل المفاوضات التي تقودها أوروبا بشأن برنامج إيران النووي.

وأضاف أن حكومة إيران تجاوزت الخطوط التي تعلم أنها لن تمر دون عواقب.

وإلى ذلك، حذر الرئيس الفرنسي جاك شيراك إيران من ارتكاب خطأ فادح بتجاهل قلق المجتمع الدولي إزاء برنامجها النووي.

وإلى ذلك قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن قرار إيران بإزالة أختام الأمم المتحدة واستئناف برنامجها النووي، وهو ما حدث الثلاثاء، ينتهك مجددا قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا الصدد، مشيرا إلى أن السلوك الإيراني غير مبرر.

وجاء في بيان سترو "لا توجد مبررات جيدة بما يكفي لاتخاذ إيران هذه الخطوة إذا كانت بالفعل نواياها سلمية.. وإذا كانت ترغب حقاً في إيجاد حل للقلق الدولي إزاء برامجها النووية."

وقد أعرب المجتمع الدولي عن ردة فعل حادة إزاء إيران، عقب إعلان الأخيرة الاثنين عزمها على استئناف العمل ببرنامج أبحاث الوقود النووي.

وسارع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى إدانة الخطوة الإيرانية التي اعتبرها المندوب الأمريكي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غريغوري شالت " تجاهلا من جانب إيران لحالة القلق الدولي، ورفضا للعمل الدبلوماسي الدولي."

كما ذكر متحدث باسم البيت الأبيض أن المجموعة الدولية لم يعد أمامها من خيار سوى إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن، بما يتضمنه ذلك من احتمالات فرض عقوبات عليها.

ومن جانبه، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الدكتور محمد البرادعي في وقت سابق الاثنين، "لقد نفد صبري ، ونفد صبر المجتمع الدولي إزاء إيران."

وقال وزير الخارجية النمساوي، أورسولو بلاسنيك، الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، إن قرار إيران "خطوة خاطئة في الاتجاه الخطأ، وسيثير مخاوف بالغة الخطورة."

وإلى ذلك، قال مسؤول أمريكي كبير بوزارة الخارجية الاثنين إن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وجهت رسائل قوية إلى إيران للعدول عن خططها لاستئناف الأبحاث النووية، والعودة إلى المحادثات مع القوى الأوروبية، نقلا عن رويترز.

وأكد المسؤول أن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين وجهت رسائل منفصلة إلى طهران في الأيام القليلة الماضية بشأن خططها لاستئناف أبحاث الوقود النووي.

وكانت الولايات المتحدة تسعى إلى استصدار بيان قوي مشترك، لكنها قبلت في نهاية الأمر ببيانات منفصلة تحتوي على نفس الرسالة، وهي أن إيران يجب أن تمتنع عن استئناف أبحاث الوقود النووي.

وحثت القوى النووية الخمس إيران أيضا على العودة إلى "مفاوضات جادة" مع الدول الأوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا التي كانت تقود المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وأكدت إيران الاثنين أنها ستستأنف أبحاث الوقود النووي في تحرك، قال دبلوماسيون انه سيؤدي إلى رفع تقرير لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم 35 دولة، والذي قد يدعو حينئذ إلى عقد اجتماع طارئ.

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس قد ذكرت أن الملف الإيراني سيحال إلى مجلس الأمن آجلا أو عاجلا، وأن واشنطن متفائلة بأنها تتمتع بتأييد كاف في المجلس لاتخاذ إجراء صارم تجاه طهران.

وتقول إيران إنها تحتاج إلى التقنية النووية لتوليد الكهرباء، وتنفي اتهامات الغرب بالسعي لإنتاج أسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي للأغراض المدنية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com