 | | الأطباء قلقون على وضع شارون |
القدس، (CNN) -- يبدي أطباء رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون قلقاً من عدم استعادته الوعي رغم خفض جرعات التخدير فيما يظل وضعه الصحي في حالة حرجة لكن مستقرة بعد مرور تسعة أيام على إصابته بنزيف دماغي حاد. ونقل التلفزيون والجيش الإسرائيلي أن الأطباء في مستشفى هداسا قلقون من عدم وجود أي مؤشر على إستفاقة شارون من حالة الغيبوبة. وبدأ الأطباء مؤخراً محاولات إفاقة شارون من حالة التخدير الكاملة التي أدخل فيها منذ إصابته بجلطة في الرابع من يناير/كانون الثاني الجاري لتحديد مدى العطب الذي خلفه النزيف الحاد على قدرات رئيس الوزراء ا لإسرائيلي الجسدية والعقلية. وقال الفريق المعالج الخميس إنهم خفضوا العقاقير المخدرة التي أفقدت شارون (77 عاما) الوعي وأزالوا أنبوب تصريف بعد أن اظهر مسح مقطعي للرأس انه ليس بحاجة لتصريف سوائل. وكان شارون قد استجاب للألم في كلا الجانبين من جسمه في وقت سابق من هذا الأسبوع لكن على ما يبدو انه لم يحقق أي تقدم ملحوظ منذ ذلك الحين. ونقت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الأطباء بدأوا يشعرون بالقلق لان شارون لم يفتح عينيه. واستبعد الناطق الرسمي باسم مستشفى هداسا، رون كرومر، تحديد جدول زمني لاستفاقة شارون من غيبوبته مشيراً إلى "أنها تتفاوت من مريض لآخر." وقال كرومر إن الفريق الطبي المعالج لشارون اجتمع، الجمعة، وخلص إلى أن وضعه الصحي لم يطرأ عليه أي تغيير. وتزيد استمرارية شارون في غيبوبته من احتمالات إصابته بتلف كبير في المخ وقد يستغرق الأمر أياما قبل أن يتمكن الأطباء من تقدير حجم الضرر الذي لحق بقدراته. وعلى الصعيد السياسي، قدم وزير الخارجية سيلفان شالوم استقالته الجمعة ليفتح الباب أمام تعديل وزاري في حكومة تصريف الأمور بإسرائيل. وقال متحدث باسم شالوم ان "الاستقالة ستدخل حيز التنفيذ الاثنين." وكان شالوم هو الأخير من بين أربعة وزراء بالحكومة ينتمون لحزب الليكود قدموا استقالاتهم من الحكومة بناء على أوامر من زعيم الحزب بنيامين نتنياهو الذي سيصبح زعيم المعارضة حتى الانتخابات.
|