 | | خريطة لقارة إفريقيا |
دبي، الإمارات العربية (CNN)-- ناشد برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة الثلاثاء، المجتمع الدولي من أجل تعزيز الجهود المبذولةK لمكافحة الجوع والفقر في منطقة غرب أفريقيا التي تعد أفقر منطقة في العالم. ويهدف برنامج الأغذية في عام 2006 إلى مساعدة عشرة ملايين شخص على الأقل في غرب أفريقيا من خلال توفير أكثر من 300 ألف طن من المواد الغذائية بتكلفة تصل إلى حوالي 237 مليون دولار. وحتى اليوم حصل البرنامج على ضمانات للحصول على نحو 18.4 مليون دولار من إجمالي هذا المبلغ (أو ما يمثل ثمانية في المائة من أجمالي المبلغ اللازم). وقال جان جاك جريس، نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي خلال زيارة إلى داكار: "شهدنا في العام الماضي ما حدث في النيجر عندما اقتلع الفقر جذور الحياة ولاسيما بين الأطفال الذين عانوا حتى الموت." وأضاف: "تسبب الصراع في تدمير حياة الكثيرين، ولا يزال العديد منهم بحاجة للمساعدة لمواجهة تركة العنف أو العودة إلى ديارهم عندما يحل السلام. ونتوقع أن تكون مهامنا كبيرة في العام الجاري." وقال جريس: "الحاجة إلى المساعدات الإنسانية في هذه البلدان ضخمة، إلا أننا لسنا قادرين دائما على إتاحة هذه المساعدات حيث نحتاج إلى الموارد الكافية لتمويل عملياتنا الإنسانية. وتوضح لنا التجارب السابقة إننا نخسر الكثير من الأرواح عندما تصل التبرعات متأخرة." وبينما تتعافى ليبيريا من آثار الصراع، فان ساحل العاج تقف على مفترق طرق بين السلام وتفجر الصراع الذي يهدد الاستقرار الإقليمي مرة أخرى. وإذا ما تدهورت الأوضاع في البلاد فسوف يطبق برنامج الأغذية خطة طوارئ لتقديم يد العون إلى 350 ألف شخص آخرين من أجل تعزيز عمليته التي تنفذ حاليا وتشمل نحو مليون شخص يعانون من مشاكل غذائية. وينتظر أن يلقي تدهور الأمن في شرق تشاد بظلال قاتمة على عمليات توزيع الغذاء في 12 مخيما تأوي أكثر من 200 ألف لاجئ من دارفور بالسودان. ومع تصاعد حدة العداء بشدة ستتأثر العمليات الإنسانية سلبا. وأدى الانفلات الأمني في شمال دولة أفريقيا الوسطى إلى نزوح أكثر من 40 ألف شخص إلى جنوب تشاد. وحتى في البلدان المستقرة التي حققت تقدما اقتصاديا مثل السنغال تزداد الاحتياجات الغذائية بين الفقراء. وعلى مدار الخمس سنوات المقبلة، يعتزم البرنامج مضاعفة أعداد طلاب المدارس الذين يحصلون على وجبات مجانية في السنغال إلى ربع مليون طالب في إطار الجهود الرامية إلى تحسين مستويات التغذية وزيادة نسبة الالتحاق بالمدارس الابتدائية. |