 | | الرحلة الفضائية ''المؤجلة'' نحو بلوتو |
فلوريدا، الولايات المتحدة (CNN) -- أجلت وكالة الفضاء الدولية "ناسا" رحلتها الفضائية "New Horizon" لاستكشاف بلوتو، الكوكب الأخير في المجموعة الشمسية، بسبب استمرار هبوب الرياح القوية، حيث كان من المتوقع أن يتم إطلاقها الثلاثاء. وذكرت وكالة الأسوشيتد برس نقلا عن "ناسا" أن الوكالة ستحاول مجددا إطلاق المركبة الفضائية الأربعاء، إلا أن القائمين على الرحلة لا يتوقعون أن تتم عملية الإطلاق بسبب استمرار تأثر البلاد بعواصف ورياح قوية وفقا للأرصاد الجوية. ويقول ريتشارد بينزيل، أحد العاملين في الوكالة، "أعتقد أن هبوب الرياح كان مبكرا هذا العام، فقد وصلت سرعة الرياح هذه الفترة إلى أكثر من 38 ميلا في الساعة." ويضيف بينزيل "بنجاح هذه الرحلة تكون ناسا قد أتمت برنامجها لاستكشاف كواكب المجموعة الشمسية الذي بدأ في أوائل الستينات." ولا يزال كوكب بلوتو موضع جدال فيما إذا كان كوكبا أم لا. فبلوتو الصغير عبارة عن كرة ثلجية كبيرة تختلف عن الكواكب الأخرى التي تتكون من الصخور والغازات. ويعتبر بلوتو من أكثر الأجرام توهجا في حزام كويبر، المكون من الأجسام الثلجية والصخرية الدقيقة. من جهة أخرى، ستنطلق رحلة المركبة الفضائية "New Horizon" على متن الصاروخ Atlas V بسرعة تصل إلى 36 ألف ميلا في الساعة، وهي أعلى سرعة تصل إليها مركبة فضائية حتى الآن في تاريخ ناسا. ويتوقع أن تصل المركبة إلى القمر بعد 9 ساعات من إطلاقها، حيث ستستكمل رحلتها من هناك لتصل إلى كوكب المشتري بعد 13 شهرا، ثم تنطلق من هذه النقطة إلى بلوتو في رحلة ستستغرق 5 سنوات. وعلى هذا الأساس، لن يتمكن العلماء من الحصول على أي معلومات من المركبة الفضائية إلا حين عودتها إلى الأرض في يوليو/تموز 2015، وهو أقرب تاريخ يتوقع أن تعود فيه المركبة إلى هنا. على صعيد آخر، تجمع 30 شخصا من معارضي استخدام الطاقة النووية حول مقر وكالة الفضاء الدولية للتظاهر ضد عمليات توليد الطاقة باستخدام البلوتونيوم في مركبات الفضاء. وكان المئات قد تظاهروا ضد الأساليب النووية لتوليد الطاقة قبل أكثر من ثماني سنوات، حين أطلقت "ناسا" رحلة Cassino إلى زحل، حيث استخدمت 27 باوند من مادة البلوتونيوم. |