 | | عباس لدى وصوله إلى العاصمة الأردنية عمان الأربعاء |
مدينة غزة، قطاع غزة (CNN)-- أكدت مصادر فلسطينية الأربعاء، أن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، سيلتقي قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة غزة، إما يوم الجمعة أو السبت، دون أن تعرف طبيعة الملفات التي سيتم بحثها خلال اللقاء. ورغم مرور أسبوع على الفوز الكاسح لحماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي حصلت فيها الحركة على 76 مقعدا من أصل 132، مقابل 43 فقط لحركة "فتح"، فإن عباس لم يدعُ رسميا بعد الجماعة المتشددة إلى اجتماع لتشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة. بموازاة هذا الترقب، أكد الرئيس الفلسطيني الأربعاء، إثر وصوله إلى العاصمة الأردنية عمان بعد زيارة للقاهرة، انه بحث مع مبارك نتائج الانتخابات الفلسطينية الأخيرة والتغييرات التي ستطرأ على الساحة الفلسطينية، إضافة إلى امكانية استمرار دعم السلطة الفلسطينية، لأن دعمها هو دعم للشعب الفلسطيني. وقال عباس "تحدثنا مع الاشقاء المصريين عن آفاق المستقبل وكيف يمكن أن تكون عليه الأمور في ما يتعلق بعلاقاتنا مع الحكومة الإسرائيلية والتطورات لغاية الآن." وحول ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من أن عباس يشترط على حركة حماس أهمية الاعتراف بإسرائيل، أوضح الرئيس الفلسطيني أنه قال "على كل حكومة تأتي ان تكون منسجمة تماما مع السياسية الفلسطينية والالتزامات الفلسطينية التي بدأت باوسلو إلى خريطة الطريق." وأضاف "حتى يكون هناك إنسجام كامل في السلطة الفلسطينية هذه الامور يجب أن تراعى كي نتمكن من العمل السياسي وصولا إلى الدولة الفلسطينية" وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية "بترا". وحول مستقبل العملية السياسية بعد فوز "حماس" الكاسح في الانتخابات، قال الرئيس عباس إن فوز "حماس" سيأتي بها إلى الحكومة وستقوم الحكومة، وهذا شيء مرحب به." بموازاة هذا، قال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الذي أشرف على الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأسبوع الماضي، إن دولا أخرى عليها الاعتراف بحماس بعد الفوز الكاسح الذي حققته، معربا عن اعتقاده أن هناك فرصة بأن تقوم حماس بنبذ العنف. وقال في مقابلة مع شبكة CNN إنه "إذا رعيت انتخابات أو روّجت للديمقراطية والحرية حول العالم، عندها عندما يختار الشعب قادته، فإني أعتقد أن على جميع الحكومات الاعتراف بهذه الإدارة والسماح لها بتشكيل حكومتها." وبشان المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، قال كارتر إن واشنطن يمكن لها تسليم هذه المساعدات إلى وكالات الأمم المتحدة في حال امتنعت عن تسليمها لحركة "حماس" التي تصنفها ضمن الجماعات الإرهابية. |