ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تقرير: عنان وآخرون ارتكبوا أخطاء ببرنامج النفط مقابل الغذاء

1100 (GMT+04:00) - 08/09/05

التقرير النهائي سيحمل التبعات بصورة أكثر مباشرة
التقرير النهائي سيحمل التبعات بصورة أكثر مباشرة

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- انتقد مستهل التقرير النهائي للتحقيقات التي تجريها "لجنة التحقيقات المستقلة" في برنامج النفط مقابل الغذاء الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ومجلس الأمن وبعض أعضاء المنظمة الأممية الذين اتهمتهم بارتكاب "زلات فاضحة" تسببت في استشراء الفساد وتدني الكفاءة التي أعاقت البرنامج.

وتناول التقرير، الذي سينشر الأربعاء، عنان ومجلس الأمن بالانتقاد لاخفاقهما في إبداء روح القيادية لإدارة البرنامج عموماً، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وجاء في مقدمة التقرير النهائي "لم يتضح جلياً تولى مجلس الأمن أو الأمين العام زمام إدارة البرنامج، فعندما انحرف المسار، وهو بالتأكيد ما حدث، وعند ظهور تعارض بين الأهداف السياسية والفعاليات الإدارية تأخر حسمها أو ببساطة تم تجاهل النظر فيها."

وطالب التقرير بإجراء أربعة إصلاحات هيكلية مركزية كما حث الجمعية العمومية على المطالبة "بوضع التغييرات المقترحة موضع تنفيذ خلال فترة زمنية لا تتعدى العام."

وتابع التقرير "الاكتفاء بما هو دون المعايير يفتح المجال أمام التأخير وأنصاف الحلول وهو ما يؤدي للإخفاق والمزيد من تراجع الدعم العام وتشويه المبادئ التي على أساسها قامت الأمم المتحدة."

وتوصلت خاتمة التحقيقات التي أجرتها اللجنة التي ترأسها الرئيس السابق للاحتياط الفيدرالي الأمريكي بول فولكر إلى أن صدام حسين استثمر الشق الأعظم من العمليات الإنسانية الطموحة لبرنامج الأمم المتحدة لصالحه.

وقال مصدر مطلع آثر عدم الكشف عن هويته إنه بالرغم من عدم بروز أدلة جديدة تربط عنان بمنح أحد عقود البرنامج الدولي لشركة سويسرية توظف ابنه كوجو إلا أن الأمر سيتركز حول فشله في إدارة البرنامج الذي يبلغ حجمه 46 مليار دولار.

وسيشير التقرير النهائي إلى أن البرنامج نجح في توفير الأساسيات من غذاء وخدمات صحية للملايين من أبناء الشعب العراقي لمواجهة متطلبات الحياة اليومية إبان فترة الحظر الذي فرضته المنظمة الأممية على نظام صدام حسين في أعقاب غزو الكويت عام 1990.

وفيما يتوقع أن يركز التقرير النهائي على مشاكل الأمم المتحدة ككل، إلا أن مصدر مطلع آخر أشار إلى أنه سيلقي بتبعات الفشل بصورة أكثر مباشرة.

وقال مسؤول رفيع آخر إن التقرير سيطال بالانتقاد كل من روسيا فرنسا - الدولتان الصديقتان للعراق واللتان استحوذت العديد من شركاتهما على حصص هامة من عقود النفط مقابل الغذاء.

وأضاف قائلاً إن الدولتين وبوصفهما من الدول المالكة لحق الفيتو "النقض" أثرتا على اللجنة المراقبة للحظر.

وسيطال التقرير بالانتقاد أيضاً الأمين العام السابق للأمم المتحدة بطرس بطرس غالي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com