|
|
|
قال التقرير إن العالم يخفق في مكافحة الفقر
|
نيويورك، الأمم المتحدة (CNN) -- حذر تقرير هام للأمم المتحدة الأربعاء من أن الوقت ينفد أمام قادة العالم للوفاء بوعودهم لخفض معدلات الفقر في العالم وأن الملايين سيقضون نحبهم خلال العقد المقابل ودون حدوث تغييرات جذرية.
ورفع التقرير إلى أعضاء مجلس الأمن الـ191 وقبيل أسبوع من قمة نيويورك التي ستنظر في مدى التقدم المحرز في تحقيق"أهداف تنمية الألفية" الذي قطعها الأعضاء عام 2000 لخفض معدلات الفقر المدقع إلى النصف ووفاة الأطفال إلى الثلث وإتاحة التعليم للجميع بحلول العام 2015.
وقال المُعد الرئيسي لتقرير "التنمية البشرية 2005" كيفين واتكين، إن الأهداف التي حددها قادة 189 دولة تحت "مذكرة تعهد" إلى فقراء العالم، والمتوجب تنفيذها خلال أقل من عشرة أعوام، ستعود مدموغة بـ"عدم وجود التمويل اللازم" دون الاستثمارات اللازمة والعزم السياسي."
وأبرز التقرير بعض أوجه التقدم المحرز في بعض من تلك الأهداف منها رفع أكثر من 130 مليون شخص حول العالم من خط الفقر المدقع، فضلاً عن تراجع معدلات وفاة الأطفال بقرابة مليوني وفاة سنوياً فضلاً عن إتاحة فرص التعليم أمام 30 مليون طفل إضافي.
وبالرغم من تنامي الازدهار العالمي إلا أن أكثر من مليار شخص حول العالم مازالوا يعيشون على أقل من الدولار في اليوم وأن 10.7 مليون طفل يقضون نحبهم قبيل بلوغ عامهم الخامس وأن 115 مليون شخص محروم من التعليم.
وأشار التقرير إلى تزايد الهوة بين الفقراء والأغنياء حيث يعتقد 1/5 (خُمس) سكان العالم إن كوب من القوة بقيمة الدولارين لا يعني الكثير فيما تقوم حياة خُمس آخر على أقل من الدولار في اليوم.
وفي مؤتمر قمة الألفية الذي انعقد في أيلول/سبتمبر2000، أقر 147 من رؤساء الدول والحكومات، علاوة على إجمالي 191 دولة إعلان الألفية الذي حدد أهداف بعينها تتعلق بعملية التنمية والقضاء على الفقر. وقد تعهدوا على أن يقوموا بالتالي بحلول عام 2015:
* تقليل نسبة هؤلاء الذين يعيشون على أقل من دولار في اليوم إلى النصف.
* تقليل نسبة هؤلاء الذين يعانون من الجوع إلى النصف.
* تقليل نسبة هؤلاء الذين لا يستطيعون الحصول على مياه الشرب النقية والميسورة إلى النصف.
* التأكد من إتمام جميع الفتيان والفتيات لمرحلة التعليم المدرسي الابتدائي بالكامل.
* تحقيق المساواة بين الجنسين فيما يتعلق بحق التعليم.
* تقليل نسبة وفيات الأمهات إلى الربع.
* تقليل نسبة وفيات الأطفال دون سن الخامسة إلى الثلث.
* وقف تفشي فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والملا ريا وسائر الأمراض الخطيرة والتصدي لها.
* تحقيق تقدم ملموس في تحسين حياة ما لا يقل عن 100 مليون شخص من قاطني الأحياء الفقيرة بحلول عام2020.
* وقف تفشي فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والملاريا، وسائر الأمراض الخطيرة والتصدي لها.
وفي اهتمام غير مسبوق، تعهدت أغني دول العالم الثمانية خلال قمة "غلين إيغل" في أسكوتلندا في وقت سابق من العام بمضاعفة المساعدات إلى دول النامية إلى 50 مليار دولار بحلول العام 2015.
وإلى ذلك قال التقرير إنه بالرغم من حجم المساعدات إلا أن الفارق مازال شاسعاً مع تنامي الدخول في الدول الغنية.
وتطرق التقرير إلى أن تحسين ورفع المساعدات يظل دون مغزى دون توفير فرص عادلة في التجارة العالمية حيث تخصص الدول المانحة مليار دولار سنوياً لدعم الزراعة في الدول النامية فيما تخصص في المقابل مبلغ مماثل يومياً لدعم مزارعيها.
|