ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الفيفا ينفي أي تلاعب في مباراة كينيا وتونس

1002 (GMT+04:00) - 06/10/05

الفوز في نيروبي قرّب أبطال أفريقيا من نهائيات كأس العالم
الفوز في نيروبي قرّب أبطال أفريقيا من نهائيات كأس العالم

نيروبي، كينيا (CNN)-- نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم، على لسان رئيسه السويسري جوزيف سيب بلاتر، أي تلاعب في مباراة كينيا وتونس في نيروبي والتي فازت بها تونس بهدفين دون مقابل.

وواجه بلاتر الذي يشرف على اجتماعات الدورة العمومية للاتحاد، التي افتتحت في مراكش المغربية، وابلا من أسئلة الصحافيين المغاربة حول الإجراءات التي ستتخذها الفيفا بعد الاتهامات التي أطلقها وزير الرياضة الكيني بشأن تلك المباراة.

وقال بلاتر "لقد دارت المباراة المذكورة تحت إدارة وتنظيم الاتحاد الدولي، وكان كلّ شيء فيها لا يدعو إلى الريبة والمباريات تدور على الميدان."

ووصف بلاتر اتهامات الوزير الكيني بالسخيفة مندّدا بما وصفه "تدخلا فجّا من سلطة سياسية."

ودعا رئيس الاتحاد الدولي المغاربة إلى التركيز على مباراة منتخبهم مع تونس في رادس الشهر القادم قائلا إنّ "المنتخب المغربي يملك كلّ مقومات الفوز."

وكان وزير الرياضة الكيني اوشيلو اياكو طلب الثلاثاء فتح تحقيق يتعلق بمباراة منتخب بلاده مع نظيره التونسي الذي فاز بها بهدفين دونمقابلالسبت افي نيروبي ضمن الجولة التاسعة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس الأمم الافريقية لكرة القدم في مصر ومونديال ألمانيا عام 2006.

وتهزّ الخلافات الاتحاد الكيني لكرة القدم كما أنّ العلاقة بين وزارة الرياضة الكينية وعدة أطراف في الاتحاد الكيني وكذلك في الاتحاد الدولي متوترة.

وعقد الوزير مؤتمرا صحفيا الثلاثاء قال فيه إنّ "هناك ادلة واضحة على محاولات لمنح تونس الفوز بالمباراة"، مضيفا "خاطبت المدعي العام للتحقيق بالأمر."

وبعد مباراة تونس فقدت كينيا كلّ آمالها في التأهل إلى نهائيات كأسي العالم وأفريقيا.

وانتقد الوزير المسؤولين في الاتحاد الكيني بالإهمال بعدم دفع غرامة قررتها الفيفا بعد المباراة التي جمعت كينيا بالمغرب ولقي فيها متفرج مصرعه وهو ما حدا بالاتحاد الدولي إلى فرض عقوبة خوض مباراة تونس دون حضور الجمهور.

وقال "لقد تمّ تصوير الأمر على أنّه ليس هناك مجال لاستئناف القرار وهو ما دفع الفيفا إلى اتخاذ القرار."

ولم يتحدّث الوزير عن أي دور لتونس في أي تخاذل مفترض، وكرّر عدة مرات الحديث عن أطراف داخل الاتحاد الكيني.

وتهزّ الخلافات الاتحاد الكيني بعد إقالة رئيسه ألفريد سامبوا رغم التحفظات التي أبداها الاتحاد الدولي.

كما أنّ سامبوا نفسه كان عرضة لحادث مرور "مدبّر" حسب مقربين منه.

وقبل مباراة كينيا وتونس، اختار الاتحاد التونسي التعامل فقط مع الأعضاء المنتخبين الذين تعترف بهم الفيفا وهدّد قبل المباراة بالانسحاب منها لعدم توفّر الأمن وهو ما حدا بالاتحاد الدولي إلى إرسال مسؤول أمني تولى التنسيق مع السلطات الكينية الرسمية.

كما تفادى الجانب التونسي إشكالا آخر فيما يتعلق بدفع تكاليف إقامته، من جانب الكينيين، وفق ما تقتضيه لوائح الفيفا.

وتولى الاتحاد الدولي دفع تكاليف إقامة المنتخب التونسي، بدلا من الاتحاد الكيني، إلى حدّ حلّ الخلافات في الاتحاد الكيني.

وخلّف ذلك غضبا لدى عدد من المسؤولين الكينيين.

كما أثار الوزير حالة عدم مشاركة المهاجم دنيس أولييش، الذي يلعب في الدوري القطري، في مباراة الذهاب.

ولمّح الوزير إلى أنّ بعض المسؤولين "ربّما لم يقوموا بمسؤوليتهم."

وكانت تونس فازت على كينيا ذهابا 1-صفر في رادس.

وبعد أن خصصت الصحافة المغربية عدة صفحات لتناول اتهامات الوزير الكيني، لمّح بعضها إلى إمكانية تأهل المغرب مباشرة بعد "عقوبة المنتخب التونسي."

غير أنّ نفس الصحافة عادت بعد تصريحات بلاتر إلى التأكيد إلى أنّه وحتى في حال تأكّد اتهامات الوزير الكيني إلا أنّ ذلك لن يؤثر على موقف تونس حيث تقتصر الإجراءات في الحالة تلك على عقوبة المورّطين بالإبعاد مدى الحياة.

وقال المسؤول السابق في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم المغربي سعيد بلخياط "إني أستبعد أن يكون قد حدث تلاعب في هذه المباراة وكلّ ما في الأمر هو تصفية حسابات بين أطراف كينية صرفة."

 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com