|
|
|
رسم تقريبي لما ستكون عليه المركبة الجديدة
|
(CNN) -- كشفت إدارة وكالة الفضاء والطيران الأمريكي "ناسا" الاثنين خططها الفضائية المستقبلية ومن ضمنها تفاصيل المركبة الفضائية التي يفترض أن تحل مكان المكوك وجدول زمني لرحلات وتحرك رواد الفضاء الذين سيعودون للسير على سطح القمر بحلول عام 2018.
وقال مدير الوكالة مايكل غريفين للصحفيين في مقر "ناسا" بواشنطن إن المركبة الجديدة تشبه كثيرا تلك التي كانت مستعملة في سلسلة رحلات أبولو لكن ذات قدرات أعلى بكثير.
وشرح بأن رحلة القمر ستتطلب إطلاق صاروخين اثنين، واحد يحمل المركبة التي ستحط على سطح القمر وفيها المؤن والمعدات، والآخر يحمل المركبة التي تتسع لستة رواد فضاء.
وأن أول رحلتين ستحملان أربعة رواد إلى سطح القمر حيث يمكثون أسبوعا كل مرة قبل العودة إلى قاعدة ادواردز العسكرية الجوية في صحراء كاليفورنيا.
وكشف أن البرنامج الفضائي للعودة إلى القمر سيمتد على فترة 13 سنة وتبلغ كلفته 10$ مليار دولار لعام 2005.
وينطلق هذا البرنامج بعد مرور قرابة نصف قرن على هبوط أول إنسان على سطح القمر.
وكانت ناسا قدمت خطتها الجديدة إلى البيت الأبيض الأربعاء الماضي والكابيتول هيل الجمعة.
وقال رئيس معهد سياسة الفضاء بجامعة جورج واشنطن، جون لوجسدون إن المركبة الفضائية لتلك الرحلات ستعتمد بصورة رئيسية على التقنية المستخدمة في المواكيك الفضائية الحالية والتي ستتم إحالتها للتقاعد، وإن التصميم لن يتخذ طابعا رياضياً مستقبلياً مرفهاً."
وأضاف لوجسدون قائلاً "سيكون التركيز على إنجاز الأهداف وليس الشكليات."
وأوضح قائلاً إن استخدام نفس قطع غيار المواكيك الحالية سيخفض حجم العمل المطلوب خلال الفترة الانتقالية بين البرنامجين، كما أنه لن يستدعي الكثير من التغييرات في منصة إطلاق الصواريخ بمركز كينيدي للفضاء. ويشار إلى أن لوجسدون هو أحد أعضاء لجنة التحقيق في حادثة المكوك كولومبيا ومن الذين أوصوا وكالة الفضاء الأمريكية بإيجاد بديل لأسطول المواكيك التي أصابتها الشيخوخة.
ويأمل البرنامج، على المدى البعيد، أن يتمكن الرواد من البقاء لفترات أطول وبناء قواعد هناك.
وطالب الرئيس الأمريكي، جورج بوش، في يناير/كانون الأول الماضي، وعقب خمسة أشهر من نشر تقرير لجنة التحقيق في كارثة كولومبيا، بإحالة أسطول مواكيك الفضاء التابعة لناسا للتقاعد بحلول العام 2010.
كما طالب ببناء مركبات فضاء جديدة للتنقل بين الأرض ومحطة الفضاء الدولية فضلاً عن استكشاف القمر والمريخ.
وحدد الرئيس الأمريكي عام 2020 كمنطلق لاستشكاف الفضاء الخارجي في إطار خطته الطموحة.
ويطرح الكثير من المشرعين تساؤلات مقلقة بشأن تكلفة برنامج الفضاء الجديد على ضوء الكارثة التي خلفها الإعصار كاترينا في السواحل الأمريكية وتأثير ذلك على جميع برنامج الإدارة الأمريكية.
|