|
|
|
مايكل جاكسون
|
لوس أنجلوس، الولايات المتحدة (CNN) -- إتهمت محكمة اثنين من رجال الأعمال في صناعة الطيران بتسجيل محادثة سرا لنجم البوب الشهير، مايكل جاكسون، أثناء سفره قبل عامين إلى سانت برباره برفقة محاميه لتسليم نفسه للسلطات للتحقيق في قضية إغواء طفل، والتي انتهت لاحقا ببراءة جاكسون.
وقضت محكمة مكونة من ثلاثة قضاة الأربعاء باتهام كل من جيفري بورير وآرفل جت باستخدام مسجل رقمي وميكرفون موجه عن بعد لتسجيل حديث "نجم شهير ومحاميه" أثناء سفرهها على طائرة نفاثة خاصة من لاس فيغاس إلى سانت برباره.
هذا ولم تذكر المحكمة اسم جاكسون علنا. ولكم مصدر وثيق الصلة قال إنه النجم الشهير المذكور في لائحة الإدعاء.
هذا وقد امتنعت المصادر الأخرى الوثيقة الصلة بجاكسون مثل متحدثته الخاصة عن التعقيب على قرار الاتهام الصادر في هذا الشأن، وفقا للأسوشيتد برس.
ورجل الأعمل بورير هو مالك الشركة التي استقل جاكسون إحدى طائراتها. أما آرفل جيت فهو مالك الشركة التي تقدم الخدمات اللوجستية والصيانة لأسطول الشركة الأولى.
وجاء في لائحة الاتهام أن تسجيلا تم لحديث "النجم الشهير" على متن الطائرة في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2003، وهي الواقعة التي كانت موضع قضية مرفوعة من قبل محامي جاكسون، مارك غيراغوس، ضد شركة طيران الشارتر المالكة للطائرة، اكستراجيت، عقب الرحلة المثيرة للجدل بأيام معدودة.
وإبان تلك الدعوى، قال محامي جاكسون إن شركة الطيران قامت سرا بتثبيت كاميراتين في كابينة الطائرة لتسجيل المحادثة بالصوت والصورة.
وعلى إثر تلك الدعوى، قامت شركة الطيران بتسليم الشريطين المذكورين لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.
وحكم قاض على الشركة بعدم طبع أو توزيع نسخ من الشريطين. فيما نفى محامو الشركة أمام المحكمة علم المسؤولين بالأخيرة بمرتكبي المخالفة، وهو ما نقضه قرار الاتهام الصادر الأربعاء.
|