|
|
|
عناصر أمن فلسطينية
|
القدس (CNN)-- سقط عدد من الفلسطينيين بين قتيل وجريح الجمعة، عندما انفجرت سيارة خلال استعراض لحركة المقاومة الفلسطينية حماس في غزة، وفق ما أفاد شهود.
وقالت مصادر طبية إنّ ثمانية فلسطينيين على الأقلّ قتلوا، ومن ضمنهم امرأة وطفلان.
وأضاف الشهود أنّ هناك عددا من القتلى، إضافة إلى ما لا يقلّ عن 10 جرحى من ضمنهم أطفال.
وجرى الحادث في مخيم جباليا للاجئين شمال غزة.
وفيما قال شهود إنّ الانفجار تسبب فيه صاروخ إسرائيلي، نفت الجيش الإسرائيلي أي علاقة له بما حدث.
ومن جهتها، قالت مسؤولون من حماس، من ضمنهم المتحدث باسمها، سامي أبو زهري، إنّ القوات الإسرائيلية أطلقت أربعة صواريخ على المشاركين في الاستعراض.
غير أنّ وكالة أسوشيتد بسر نسبت لشهود قولهم إنّ شاحنة انفجرت وأنّها كانت تحمل على متنها أسلحة ومسؤولين في الحركة "ويمكن أن يكون الانفجار نتيجة لسوء تعامل مع الأسلحة."
يأتي ذلك في نفس اليوم الذي شهد أوّل هجوم من نوعه، منذ انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، حيث أطلق نشطاء فلسطينيون صاروخا واحدا على الأقلّ، من غزة على اسرائيل الجمعة، وفق ما أعلن عسكريون إسرائيليون.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية إنها اطلقت ثلاثة صواريخ على إسرائيل من شمال غزة انتقاما لمقتل ثلاثة من نشطائها على يد القوات الاسرائيلية في غارة بالضفة الغربية في وقت سابق الجمعة.
ولم ترد تقارير عن حدوث أضرار أو سقوط ضحايا جراء الهجوم الصاروخي.
ولقي ثلاثة فلسطينيين مصرعهم فجر الجمعة إثر حملة دهم نفذتها القوات الإسرائيلية على مبنى شمال مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن قواته حاصرت المبنى الذي احتمى به عدد من العناصر المسلحة التابعة لـ"الجهاد الإسلامي"، وفيما حاول اثنان من العناصر الهرب من المبنى بادر ثالث بفتح النيران على الجنود الإسرائيليين.
ولقي اثنان من العناصر مصرعهما عندما ردت القوات الإسرائيلية بالمثل.
وقتل العنصر الثالث الذي تمكن من الفرار من المبنى، في تبادل لإطلاق النار مع قوات إسرائيلية.
وعثر الجيش الإسرائيلي خلال تفتيش المبنى على كمية من الذخيرة والأسلحة.
وعلى صعيد مواز، قال وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة ما زال خطوة بعيدة جدا عن تسوية سلمية شاملة.
وأضاف أن نوايا إسرائيل في الضفة الغربية "يجب أن يجعلنا أكثر تشاؤما" وطالب بوقف بناء "الفاصل الأمني" ووقف توسيع المستوطنات والاستيلاء على الأرض "الذي يدمر معيشة عشرات الآلاف من الفلسطينيين ويفرض على شعبنا العزل...واقعا سياسيا غير مقبول."
وقال القدوة "كل هذا سيحدد ما إذا كان فك الارتباط خطوة ستأخذنا خطوات إضافية باتجاه التسوية الشاملة والسلام أم خطوة فرضها الواقع وتستهدف تسهيل الاستمرار في احتلال واستعمار الضفة الغربية وعرقلة التسوية"، نقلاً عن رويترز.
|