ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مصرع شخصين في انفجار بشمال باكستان

1515 (GMT+04:00) - 05/11/05

عمليات سابقة للقوات الباكستانية
عمليات سابقة للقوات الباكستانية

إسلام أباد، باكستان (CNN) -- أسفر انفجار في شمال إقليم "وزيرستان" في شمال باكستان السبت عن مصرع شخصين على الأقل، أحدهما مشتبه بالإرهاب، وفقا لما اعلنته مصادر استخباراتية باكستانية.

وقالت المصادر إن الضحية الثانية في الانفجار الذي ضرب في ساعة مبكرة من السبت هي إمرأة.

وفي الشأن الباكستاني والإرهاب، أكد مسؤولون أمريكيون أن باكستان اعتقلت عضو القاعدة، مصطفى نصار، الذي رُصدت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لاعتقاله.

ونصار (47 عاما) مدرج في لائحة اتهام أمام القضاء الإسباني منذ عام 2003، بزعم قيامه بتدريب خليه إرهابية نائمة في إسبانيا منذ منتصف التسعينيات.

وكانت مصادر أمنية باكستانية الخميس قد أكدت اعتقال اثنين من عناصر تنظيم القاعدة، واشتبهت أن يكون أحدهما نصار.

وذكرت المصادر - ثلاثة من عناصر الاستخبارات بجانب مسؤول بارز في الحكومة رفضوا الكشف عن هويتهم - أن العنصرين المشتبهين اعتقلا خلال حملة دهم في مدينة "كويتا" عاصمة إقليم "بلوشستان" جنوب غربي باكستان، نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس.

وقال مسؤول حكومي باكستاني إن المطارد السوري، مصطفى نصار، يشتبه بتورطه في تفجيرات مدريد.

وكانت التفجيرات التي شهدتها العاصمة الإسبانية في مارس/آذار العام الماضي قد خلقت 191 قتيلاً وما يربو عن 1500 جريحا.

ولم يتم توجيه الاتهام إلى نصار في تفجيرات مدريد، ولكن المدعي العام الإسباني قال إن معلومات عن نصار يجب أن تكون متاحة لدى محاكمة المتهمين بالتفجيرات.

وصرح أحد المسؤولين الأمنيين بأن المعتقل الثاني باكستاني ينتمي إلى جماعة "جيش محمد" المتشددة والمرتبطة بتنظيم القاعدة.

وأفضت المصادر إلى أن عملية الاعتقال تمت عقب تبادل لإطلاق النار قتل خلالها مشتبه آخر ثالث هو شيخ علي محمد السالم، سعودي الجنسية وكان يقيم مع نصار.

وكانت وزارة العدل الأمريكية قد رصدت العام الماضي جائزة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي للقبض على نصار الملقب بـ"أبو مصعب السوري."

وعرّفت الوزارة "أبو مصعب السوري" بالعضو في تنظيم القاعدة الذي ساهم في تدريب العناصر المتشددة على استخدام السم والمواد الكيمائية في  المخيمات الإرهابية بأفغانستان.

ورجحت الوزارة حينها اختباء نصار في أي من باكستان أو أفغانستان.

واقترن اسم نصار، السوري الذي يحمل الجنسية الإسبانية، أيضاً بتفجيرات لندن الدموية التي خلفت 52 قتيلاً في السابع من يوليو/تموز.

وتزعم باكستان، الحليف الوثيق للولايات المتحدة في حربها على الإرهاب، اعتقالها أكثر من 700 من عناصر القاعدة منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

وكان آخر المعتقلين قيادي التنظيم البارز، أبو الفرج الليبي.

وتتهم باكستان الليبي - الذي قامت بتسليمه مؤخراً للولايات المتحدة - بتدبير محاولات الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الرئيس براويز مشرف. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com