|
|
|
نفى مشرف تصريحاته
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- يحتدم الخلاف مؤخراً بين الرئيس الباكستاني برفيز مشرف وصحيفة "واشنطن بوست" حول تصريحاته الأخيرة بأن بالاغتصاب هو أقصر السُبل للثراء في بلاده.
وأشار مشرف في حديث للصحيفة الاسبوع الفائت إلى أن إدعاء الاغتصاب أصبح من الوسائل الرائجة "لجني الأموال" في باكستان".
وبحسب التسجيل الصوتي لنص المقابلة المنشور في الموقع الإلكتروني للصحيفة قال الرئيس الباكستاني "الكثير من الأناس يرددون هنا إذا رغبت في الخروج والحصول على تأشيرة أو حق المواطنة من كندا أو لتصبح مليونيراً فما عليك إلا أن تجد من يغتصبك."
ونفى مشرف الإدلاء بالتعليق الذي أثار حنق العديد حول العالم منهم رئيس الحكومة الكندية بول مارتن الذي بادر بإدانة التصريحات، كما سيرت نساء باكستان تظاهرات احتجاجية إلى مبنى البرلمان في العاصمة إسلام أباد.
وأقر مشرف خلال المقابلة بحاجة بلاده " إلى فعل المزيد" فيما يتعلق بالعنف ضد المرأة، إلا أنه عاد وأشار إلى حملة غير منصفة ضد باكستان في هذا الصدد.
وأضاف قائلاً "نحتاج لوقف العنف ضد المرأة، ولكن لماذا نحن دون سوانا. كقائد لباكستان وبدافع وطني، أنا لا أحبذ فكرة التركيز على بلادي دون سواها في قضية دولية."
|
|
إحدى ضحيات العنف ضد المرأة في المجتمع الباكستاني
|
هذا وقد دفع نفي الرئيس الباكستاني لتصريحاته بواشنطن بوست إلى وضع التسجيل الصوتي للمقابلة في موقعها الإلكتروني.
وقالت الصحيفة "مراجعة التسجيل الصوتي للمقابلة يظهر أن تصريحات مشرف قد نقلت بدقة."
وتحدث الرئيس الباكستاني خلال المقابلة على قضية مختارين مي، المرأة الأمية، التي تعرضت لاغتصاب جماعي قبل ثلاث سنوات في باكستان وأثارت محنتها ردود فعل وحملات دولية لإجبار السلطات الباكستانية لتقديم مغتصبيها إلى العدالة.
وفي وقت سابق، حظرت إسلام أباد سفر مختارين مي إلى الولايات المتحدة للمشاركة في مؤتمر عن حقوق المرأة، إلا أنها عادت ورفعت الحظر تحت ضغوط الإدارة الامريكية.
وترزح المرأة في الدولة التي تعد قوة نووية وخاصة في المناطق النائية، تحت واقع بشع حيث تتفاوت مسميات جرائم العنف ضدها من جرائم الشرف والزواج القسري إلى الاغتصاب.
|