|
|
|
تزعم كوريا الشمالية بإمكانيتها في إطعام الشعب
|
جنيف، سويسرا (CNN) -- حذرت الأمم المتحدة من أن التحسن في أزمة الغذاء في كوريا الشمالية ليس بالقدر الكافي الذي يستدعي إنهاء برنامج المساعدات الإنسانية للمنظمة الأممية والهيئات الإغاثية هناك كما طلبت بيونغ يانغ.
وطالبت بيونغ يانغ الخميس جميع المنظمات الدولية بنهاء عملياتها الإنسانية الطارئة في الدولة الشيوعية مع نهاية العام الجاري، تحت مزاعم ما أسمته بالتدخل السياسي من الولايات المتحدة.
وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، جين إيغلاند، إن بعض منظمات الاغاثة تنظر في تصنيف بعض أعمالها هناك تحت مسمى "مساعدات تنموية."
وأضافت إيغلاند قائلة "نريد أن تنتهي جميع برامج الاغاثة حول العالم لأننا نتطلع إلى التنمية .. ولكن من منظورنا هذا الحال لا ينطبق على كوريا الشمالية."
والتقت المسؤولة الأممية الجمعة بعدد من المسؤولين في كوريا الشمالية، وُوصفت المحادثات بالإيجابية دون كشف المزيد من التفاصيل، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وذكرت الأمم المتحدة الجمعة أن عدداً من هيئاتها تجري محادثات مع بيونغ يانغ للنظر في كيفية التغلب على الاختلافات المتعلقة ببرنامج الغذاء الطارئ الذي قالت الناطقة باسم مكتب التنسيق للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة إنها "قضية حساسة للغاية."
وأضافت أليزابيث بايرز قائلة "هناك مداولات جارية مع حكومة كوريا الشمالية من اجل استمرار البرامج الإنسانية."
ويفاوض برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة حكومة بيونغ يانغ حول إيجاد سُبل لتغير مساعداتها الغذائية إلى برامج تنموية.
وأكدت المنظمة من مقرها في روما أن كوريا الشمالية لم تطلب منها مغادرة البلاد، وأضافت قائلة "لم يطلب منا إنهاء برنامج مساعداتنا."
وتتلقى الدولة الشيوعية ذات الـ22 مليون نسمة مساعدات غذائية طارئة من الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الإنسانية الدولية منذ أن أدت كوارث طبيعية وسوء الإدارة إلى انهيار الاقتصاد في منتصف التسعينات.
وأدت موجة القحط إلى مقتل قرابة مليوني شخص.
وشهدت الأوضاع تطوراً ملحوظاً منذ دخول العديد من الهيئات والمنظمات الاغاثية في أواخر العام حيث تراجعت معدلات سوء التغذية الحاد بين السكان من 16 بالمائة إلى سبع بالمائة فقط.
كما انخفضت معدلات سوء التغذية المزمن إلى 37 في المائة من 62.
وكان نائب وزير الخارجية شوي سو هون قد أشار الخميس إلى تحسن الأوضاع الإنسانية في بلاده إلى "درجة كبيرة ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج المحاصيل مما سيمكن الحكومة من إطعام شعبها."
وعزا المسؤول قرار إنهاء خدمات المنظمات الإنسانية إلى "تسييس المساعدات الإنسانية" وربطها بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية.
|