|
|
|
النزاعات العرقية تؤثر على إنتاج نيجيريا من النفط
|
لاغوس، نيجيريا (CNN)-- رفعت تهديدات مليشيا انفصالية باستهداف المنشآت النفطية في نيجيريا المخاوف من عرقلة الإنتاج في ثامن أكبر مصدر للنفط في العالم حيث بادرت "شيفرون" لاغلاق اثنين من محطات الضخ فيما أخلت "شل" جميع موظفيها من منطقة دلتا النيجر.
ورفعت الحكومة النيجيرية حالة التأهب العسكري في منطقة الدلتا التي نشر فيها كذلك المئات من قوات رجال الأمن، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وقالت الناطقة باسم "شيفرون كورب" إن الشركة بادرت بإغلاق محطة ضخ "روبرتكيري" التي تنتج قرابة 19 ألف برميل الخميس عقب تلقي معلومات تشير إلى أن المحطة معرضة لخطر وشيك.
وبالإغلاق الأخير، يتوقف إنتاج "شيفرون" بحوالي 27 ألف برميل في اليوم جراء القلاقل الأمنية في المنطقة.
وتأتي الخطوة في أعقاب قيام المليشيات المسلحة بمهاجمة منصة "إيدامة" مما أجبر "شيفرون" على وقف الإنتاج من المنطقة التي تنتج 8 آلاف برميل في اليوم.
وبدورها أعلنت "رويال داتش شل" التي تضخ قرابة نصف إنتاج نيجيريا من النفط، الجمعة إخلاء موظفيها من بعض المنصات النفطية في الدلتا، إلا أنها أشارت إلى أن الخطوة لن تؤثر في معدلات الإنتاج.
ويشار إلى جميع المنشآت النفطية التابعة لشل لا تحتاج لأيدي عاملة لإدارتها.
ولم تؤكد أو تنفي "شل" تصريحات الفصائل المسلحة الأربعاء بالإستيلاء على أربع من منصاتها النفطية.
وتهدد "القوة التطوعية لشعب دلتا النيجر" باستهداف المنشآت النفطية في نيجريا التي تعد خامس أكبر مصدر للنفط للولايات المتحدة، إثر اعتقال حكومة أبوجا لزعيمها واتهامه بالخيانة.
ويطالب قائد الفصيل المسلح، مجاهد دوكوبو-آساري، بانفصال مجموعة "إيجو" العرقية وشعوب منطقة دلتا النيجر عن نيجريا والانفراد بالمنطقة الغنية بالنفط.
وأعلنت أبوجا أن دوكويو_آساري اعتقل لتهديده وحدة نيجيريا.
وتساهم القلاقل الأمنية في نيجيريا بجانب تزايد الطلب العالمي في ارتفاع أسعار النفط.
وتسبب النزاع على المناطق الغنية بالنفط في إراقة الكثير من الدماء وزعزعة معدلات الانتاج ومن أبرزها الثورة العرقية التي أدت إلى إغلاق 40 في المائة من إنتاج نيجيريا من النفط عام 2003 كما أسفرت عن سقوط أكثر من مائتي قتيل .
ويبلغ معدل إنتاج نيجيريا - ثامن أكبر منتج للنفط في العالم وخامس أكبر مصدر للولايات المتحدة - حوالي 2.5 مليون برميل في اليوم.
|