ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تحذير دولي من انتشار أنفلونزا الطيور

1436 (GMT+04:00) - 30/09/05

حملة تطهير في حديقة حيوان بإندونيسيا
حملة تطهير في حديقة حيوان بإندونيسيا

الأمم المتحدة (CNN) -- قال خبير في مجال الصحة بالأمم المتحدة الخميس إن المنظمة الدولية ستطلق حملة عالمية، بهدف مقاومة خطر تحول أنفلونزا الطيور إلى وباء يمكن أن يحصد أرواح ما يصل إلى 150 مليون شخص في العالم إذا بدأ فيروس المرض في الانتقال بين البشر.

 وقال الدكتور ديفيد نابارو من منظمة الصحة العالمية ومقرها جنيف إن كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة طلب منه أن يبدأ حملة في أنحاء العالم لإحتواء الوباء الحالي لأنفلونزا الطيور والإعداد لانتقاله المحتمل بين الآدميين.

 وقال نابارو (56 عاما) في مؤتمر صحفي انه إذا بدأ الفيروس في الانتقال بين البشر فان نوعية الرد العالمي ستتقرر سواء انتهى الأمر بمقتل أقل من خمسة ملايين أو أكثر من 150 مليون شخص.

 وأضاف أن آخر انتشار وبائي لأنفلونزا الطيور تفجر عام 1918 في أواخر الحرب العالمية الأولى وقتل أكثر من 40 مليون شخص.

 وحذر نابارو من "الاحتمال الكبير" فيما يبدو لتحور فيروس أنفلونزا الطيور H5N1 ليصبح قادرا على الانتقال بين البشر، مشيرا إلى أن تجاهل هذا الخطر سيكون خطأ كبيرا. وقال "أنا موقن تقريبا من أنه سيكون هناك وباء آخر قريبا."

 وحتى الآن فإن النسخة القاتلة من الفيروس أصابت أناسا كانوا على اتصال قريب مع طيور مصابة، وحصدت أرواح 66 شخصا في أربع دول آسيوية منذ أواخر عام 2003.

 وجرى إعدام ملايين الطيور مما تسبب في خسائر مادية قدرت بما بين عشرة مليارات دولار و15 مليارا في صناعة الدواجن، وكانت تايلاند وفيتنام وإندونيسيا الأكثر تضررا. وتم اكتشاف الفيروس كذلك في طيور في روسيا وأوروبا.

 وما أن أصيب به البشر، حتى أظهر الفيروس أنه قادر على قتل شخص واحد من كل اثنين يصابان به.

 وقال نابارو إن آسيا والشرق الأوسط على وجه الخصوص في قلق مع تركز أنفلونزا الطيور في آسيا الآن، واحتمال انتقالها إلى الشرق الأوسط عبر أسراب الطيور المهاجرة.

 وأضاف أن انتشار المرض في بلد يعاني من الفقر وتمزقه صراعات مثل السودان حيث تندر الخدمات الصحية ويشرد الملايين بعيدا عن منازلهم، يمكن أن يتسبب في "سيناريو مثل الكابوس."

 وحتى الآن فإن الجهد المبذول لاحتواء انتشار الفيروس بين الطيور والاستعداد لاحتمال انتقاله للبشر تقوده المنظمة الدولية لصحة الحيوان ومقرها باريس، ومنظمة الأغذية والزراعة ومقرها روما ومنظمة الصحة العالمية.

 وقال نابارو انه سيرأس مكتبا جديدا للأمم المتحدة في نيويورك سيبدأ حشد جهود الحكومات والوكالات الدولية والعاملين في مجال الصحة وصناعة الأدوية.

 وحذر نابارو من أنه عقب انتشار الفيروس بين البشر فسيستغرق الأمر أسابيع فقط قبل تحوله إلى وباء.

 وقال إن تحديين اثنين على وجه الخصوص سيواجهان التعامل مع خطر الوباء، وهما الرغبة التقليدية لدى الحكومات في تجاهل التهديدات إلى أن تصبح مخاطر حقيقية، ونفورها من الاعتراف علنا بوجود مشكلة لديها حالما يبدأ انتشار المرض.

 وسيصبح التطعيم أفضل سبيل لمكافحة الفيروس وتعمل العديد من شركات الأدوية في العالم لإنتاج لقاح. لكن الإنتاج بطيء ويتعين أن تساير عملية التحصين سلالة الفيروس التي تصيب البشر بالفعل، ولذلك فمن غير الممكن تصنيع اللقاح قبل ظهور سلالة جديدة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com