|
|
|
عملة مصرية
|
القاهرة، مصر (CNN) -- أعلنت بورصة القاهرة الخميس أن البنك المصري الأمريكي دعا مصرفين دوليين إلى البدء في دراسة الموقف المالي للبنك الذي يتخذ مقره في القاهرة، استعدادا لشراء محتمل.
وقالت البورصة في بيان مقتصب إن المصري الأمريكي أعلن أنه دعا مصرفين دوليين إلى بدء عملية تقييم البنك بدءا من الأحد، مضيفا أن هذه المرحلة من عملية البيع ستستغرق شهرا.
ويمتلك بنك أمريكان اكسبريس حصة قدرها حوالي 40 في المائة في المصري الأمريكي. فيما يمتلك بنك الإسكندرية المملوك للحكومة المصرية حصة تزيد عن 30 في المائة.
ولم يكشف البيان عن اسم أي من البنكين الدوليين.
والبنك المصري الأمريكي موضع أحاديث عن اندماج منذ فترة طويلة. وفي عام 2001 درس ستاندارد تشارترد شراء البنك لكنه اتخذ قرارا بعدم الشراء في نهاية ذلك العام، بسبب الغموض الذي كان يكتنف فرص الأعمال في الشرق الأوسط في ذلك الوقت.
ويشجع البنك المركزي المصري على الاندماجات في القطاع المصرفي لإيجاد عدد أقل من المؤسسات الأكبر حجما.
ويقول محللون إن البنوك المصرية أصبحت هدفا أكثر جاذبية مع تحسن الاقتصاد في أعقاب إصلاحات اتخذتها الحكومة.
وقال البنك المركزي الأحد إن ثاني وثالث أكبر بنكين مملوكين للحكومة في مصر سيندمجان.
وأعطى البنك المركزي أيضا موافقة لبضعة بنوك لتقييم الأوضاع المالية لبنوك أخرى لعمليات شراء محتملة.
ولم يذكر بيان البورصة جدولا زمنيا لبيع البنك المصري الامريكي لكن محمود عبد اللطيف رئيس مجلس ادارة بنك الإسكندرية والبنك المصري الأمريكي قال في أغسطس/ آب إنه يهدف إلى إتمام بيع المصري الأمريكي بحلول نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني.
وقال وزراء إن بنك الإسكندرية نفسه، وهو أصغر بنوك القطاع العام الأربعة الرئيسية في مصر، سيجري بيعه بحلول أوائل 2006.
وسجل المصري الأمريكي أرباحا صافية في النصف الأول من 2005 بلغت 164.77 مليون جنيه مصري (28.6 مليون دولار) ، مقارنة مع 92.24 مليون جنيه في النصف الأول من 2004 .
وبلغت القيمة الإجمالية لأصول البنك في نهاية العام الماضي 10.63 مليار جنيه.
وأنهت أسهم المصري الأمريكي جلسة التعاملات الخميس قبل أن يصدر إعلان البورصة مرتفعة 0.8 في المائة الى 69 جنيها.
|