|
|
|
يساهم القحط صوب تزايد أعداد لاجئي البيئة
|
بون، ألمانيا (CNN) -- يتوقع خبراء الأمم المتحدة أن يؤدي التدرج في تدني خصوبة التربة والقحط والتصحر بجانب العديد من المشاكل البيئة الأخرى إلى إجبار نحو 50 مليون شخص للنزوح، فيما يطلق عليهم صفة "لاجئي البيئة."
وقال معهد البيئة وأمن البشرية التابع لجامعة الأمم المتحدة في مدينة بون بألمانيا إن ارتفاع معدلات منسوب المياه في البحار وتمدد الصحاري وكوارث الطقس المسببة للفيضانات، والتي ساهمت في هجرات دائمة، سيؤدي لتشريد ونزوح مئات الملايين من الأشخاص، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وذكر رئيس المعهد أن "هنالك مخاوف راسخة من أن فرار أفواج من البشر أمام ظروف بيئية قاسية قد يتزايد بصورة جذرية، فيما يجتاز العالم تأثير التغييرات المناخية بجانب ظواهر أخرى."
وفيما قدرت وكالة غوث اللاجئين التابعة للأم المتحدة أعداد اللاجئين حول العالم بـ19.2 مليون شخص، قالت جامعة الأمم المتحدة إن "لاجئي البيئة" الذين شردتهم التغييرات البيئية يوازي تلك الأرقام إن لم يفقها مستقبلاً.
وقالت جامعة الأمم المتحدة إن ضحايا الكوارث الطبيعية الذين سلطت الأضواء على قضاياهم مثل إعصار "كاترينا" و"تسونامي" آسيا عام 2004 أوفر حظاً من الذين ستجتثهم التغييرات المناخية التدريجية عن جذورهم.
ولن تصنف تلك الفئة تحت مسمى "لاجئين."
ومن الأمثلة التي أوردتها الجامعة صحراء "غوبي" في الصين التي تتوسع بأكثر من 4 آلاف ميل مربع في السنة مما يهدد حياة العديد من القاطنين في قرى المنطقة، بجانب 62 ألف ميل مربع من المساحات الزراعية التي تأثرت بظاهرة التصحر في تركيا.
وتفقد لويزيانا الأمريكية سنوياً حوالي 24 ميلاً مربعاً من الأراضي أمام مد البحر، كما تتهدد حياة 213 مجتمعاً في ألاسكا بمياه المد البحري الذي يبتلع 10 أقدام من اليابسة في العام.
|