ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


واشنطن تطالب دمشق بكشف ظروف انتحار كنعان

1300 (GMT+04:00) - 12/11/05

وزير الداخلية السوري غازي كنعان
وزير الداخلية السوري غازي كنعان

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- في أول رد فعل على نبأ انتحار وزير الداخلية السورية غازي كنعان الأربعاء- الذي توجه إليه أصابع الإتهام لضلوعه في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري- أعلنت الخارجية الأمريكية أنها تتابع عن "كثب" تطورات المسألة، داعية الحكومة السورية إلى إعلان ما قد تتوصل له حول ظروف وفاته.

وكان وزير الداخلية السوري، انتحر الأربعاء، في مكتبه، بحسب ما أكدته وكالة الأنباء السورية، وسيوارى الثرى الخميس في بلدته قرب مدينة اللاذقية.

وقال رئيس قسم العناية الفائقة في مستشفى الشامي لـCNN إن رصاصة اخترقت حلق كنعان، وخرجت من رأسه.

وكان كنعان، الذي شغل منصب قائد القوات السورية في لبنان حتى عام 2002، قد أجرى قبل ساعات مقابلة إذاعية مع "صوت لبنان"، أكد فيها عدم تورطه في العديد من التهم التي وُجهت ضده بشأن الملف اللبناني، وقال إنه "قد يكون هذا آخر تصريح أعطيه."

وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أدام إريلي إن الإداراة الأمريكية ستتابع قضية وفاة كنعان عن "كثب" وأنها طالبت دمشق بإعلان تقييمها لظروف وفاة كنعان للملأ.

نعش الوزير كنعان في دمشق الخميس
نعش الوزير كنعان في دمشق الخميس

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية جمّدت في يوليو /تموز الماضي أصول وممتلكات كنعان المودعة في المصارف الأمريكية، على أساس أنه متورط بالوجود العسكري والأمني في لبنان.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش دعا الأربعاء سوريا "لتكون جارا جيدا" في الشرق الأوسط محذرا إياها من التدخل بشؤون لبنان، وتحريض الفصائل الفلسطينية والسماح للمتمردين بالعبور عبر حدودها للعراق.

وامتنع بوش عن التعليق على نبأ انتحار كنعان.

وكان الرئيس السوري بشّار الأسد، وفي مقابلة خاصة أجرتها معه كبيرة المراسلين الدوليين في CNN، الزميلة كريستيان أمانبور، وجاءت قبل إعلان نبأ انتحار وزير الداخلية غازي كنعان، قال إن بلاده تتطلع لدور بناء وأكثر موضوعية للولايات المتحدة، داعيا إلى إعادة النظر بما يجري في العراق عبر طرح أسئلة حول ما تم تحقيقه من خلال هذه الحرب.

ولفت الأسد إلى أنه ينظر إلى الولايات المتحدة كقوة عظمى بسبب تطورها وتجددها والنمو فيها.

وأضاف أنه يتطلع لأن لا يكون دور الولايات المتحدة سياسيا وحسب، بل يتعداه لتعزيز التنمية في العالم، مشددا على ضرورة أن لا تكون المصالح الشخصية للسياسيين متقدمة على مصالح الشعوب.

وتساءل الأسد في المقابلة، عما تحقق في العراق؟ وما الذي حققوه ( الولايات المتحدة) اقتصاديا أو سياسيا أو في مجال مكافحة الإرهاب؟
وأجاب قائلا: "لم يتم تحقيق شيء."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com