ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش يحثّ سوريا لتكون "جارا جيدا" للبنان والعراق

1300 (GMT+04:00) - 12/11/05

الرئيس بوش
الرئيس بوش

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش الأربعاء، سوريا أن تكون "جارا جيدا" في الشرق الأوسط، محذرا إياها في الوقت نفسه من التدخل بشؤون لبنان وتحريض الفصائل الفلسطينية والسماح للمتمردين بالعبور عبر حدودها للعراق.

إلا أن بوش امتنع عن التعليق على انتحار وزير الداخلية السوري الأربعاء، والذي خضع لاستجواب في إطار تحقيق الأمم المتحدة في واقعة اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.

وقال بوش للصحفيين، في ختام لقاء في البيت الأبيض الأربعاء مع الرئيس البولندي المنتهية ولايته ألكسندر كفاشنفسكي، "إننا نحقق تقدما باتجاه السلام في الأرض المقدسة، لكن أحد دوافع القلق هي أن الدول الأجنبية مثل سوريا، قد تعطّل مسار السلام عبر تشجيع النشاطات الإرهابية."

وحذّّر بوش حكومة الرئيس السوري بشّار الأسد من التدخل بشؤون لبنان، وتركه يدير شؤونه بنفسه بعد 30 عاما من الوجود السوري.

وردا على سؤال حول انتحار كنعان  وتأثيره على التحقيق في اغتيال الحريري قال بوش للصحفيين "لا أريد أن اصدر حكما مسبقا على التقرير الذي سيصدر .. تقرير ميليس."

لكنه أضاف أن "طلب سحب القوات وكل أجهزة الاستخبارات شيء (منفصل). العالم الآن يريد .. يتوقع .. من سوريا أن تحترم الديمقراطية في لبنان" وفق رويترز.

وطالب الرئيس الأمريكي دمشق بإعطاء مسألة أمن حدودها مع العراق مزيدا من الاهتمام لوقف عبور "الانتحاريين" والقتلة" للعراق.

وقال بوش "نتوقع من سوريا القيام بكل ما لديها من قوة لمنع عبور الانتحاريين والقتلة إلى العراق، نتوقع من سوريا أن تكون جارا جيدا للعراق."

وكان الرئيس السوري بشّار الأسد وفي مقابلة خاصة أجرتها معه كبيرة المراسلين الدوليين في CNN، الزميلة كريستيان أمانبور، وجاءت قبل إعلان نبأ انتحار وزير الداخلية غازي كنعان، قال إن بلاده تتطلع لدور بناء وأكثر موضوعية للولايات المتحدة، داعيا إلى إعادة النظر بما يجري في العراق عبر طرح أسئلة حول ما تم تحقيقه من خلال هذه الحرب.

ولفت الأسد إلى أنه ينظر إلى الولايات المتحدة كقوة عظمى بسبب تطورها وتجددها والنمو فيها.

وأضاف أنه يتطلع لأن لا يكون دور الولايات المتحدة سياسيا وحسب، بل يتعداه لتعزيز التنمية في العالم، مشددا على ضرورة أن لا تكون المصالح الشخصية للسياسيين متقدمة على مصالح الشعوب.

وتساءل الأسد في المقابلة، عما تحقق في العراق؟ وما الذي حققوه ( الولايات المتحدة) اقتصاديا أو سياسيا أو في مجال مكافحة الإرهاب؟
كذلك حذّر بوش دمشق من مغبة "إثارة القتلة في الأراضي الفلسطينية."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com