|
|
|
سيندي شيهان في مزرعة بوش معارضة الحرب على العراق
|
نيومكسيكو، الولايات المتحدة (CNN)-- لم تستطع سالي أليس تومبسون إخفاء ابتسامتها عندما تسلّمت رسالة من القيادة العامة لقوات مشاة البحرية الأمريكية "مارينز"، وجاء فيها إن الجيش الأمريكي "بحاجة لخدماتك."
وكان رد تومبسون "ماذا عسايّ أن أفعل؟ ما أقصده هو أنني في الـ 82 من العمر!"
لكن الأمر لا يعود إلى مسألة العمر فقط.. فسالي أليس معروفة على نطاق واسع في مدينتها بنيومكسيكو، كناشطة في الدفاع عن السلام.. كما أنها أحد أعضاء حركة "الجدات الثائرات" المعارضات للحروب، وفق وكالة أسوشيتد برس.
وقد قررت الجدة، بدلا من الرد من خلال إرسال رسالة للقيادة، الذهاب شخصيا برفقة بعض الجدات الثائرات، اللواتي تصفهن تومبسون بأنهن "غير سعيدات بالحروب والتسلح النووي" إلى قسم التجنيد بالمارينز.
وأعربت تومبسون، التي خدمت في الحرب العالمية الثانية، عن خشيتها من المجهول الذي ينتظرها، وقالت "لا أدري كيف سيتم استقبالنا!"
وكانت تومبسون تلقت رسالة من العميد في قوات المارينز والتر إي. جاسكين، يقول لها فيها "الآن هو الوقت المناسب لوضع مهارتك باللغة بالتصرف، كواحدة من أعضاء قوات المارينز.. فتمكنك من اللغة العربية لا يثمّن بين النخبة القليلة."
وقالت تومبسون التي تعرف كلمتين عربيتين اثنتين فقط، وباستغراب، إنها لا تعرف لماذا تسلمت الرسالة أساسا.
إلا أنها سمعت روايات مماثلة لما حدث معها.
يُذكر أن تومبسون تعتبر من أبرز الناشطين الذين طالبوا الحكومة الأمريكية بأجوبة وتبريرات عندما دخلت بلادها الحرب في فيتنام، ومنذ تلك المرحلة كانت من أبرز المشاركين في مسيرة السلام الكبرى في مارس /آذار 1986، في أرجاء الولايات المتحدة. كما شاركت في مسيرات مماثلة في لينينغراد في موسكو السنة التالية.
ومنذ تبوء الرئيس الأمريكي جورج بوش سدة الرئاسة الأمريكية لولاية ثانية، كانت الجدة الثائرة تومبسون ضمن العديد من المتظاهرين ضد الحرب على العراق.. وانضمت في أغسطس /آب الماضي إلى سيندي شيهان، أبرز معارضات الحرب الأمريكية على العراق.
|