|
أوتاوا، كندا (CNN) -- تزور وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليتزا رايس كندا، الثلاثاء، ويتوقع أن تلتقي رئيس الوزراء الكندي بول مارتان ووزير الخارجية بيار بوتيغرو لبحث ملف خشب البناء، الذي يعكر صفو العلاقات بين البلدين.
وتحاول الحكومة الأميركية حث كندا على التفاوض للوصول إلى مخرج من هذه الأزمة، بينما يؤكّد مارتان أن لا حاجة للتفاوض بعد أن حكمت محكمة تابعة للجنة اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية، "نافتا"، لصالح كندا.
ويرجع تصاعد الأزمة بين كندا والولايات المتحدة إلى رفض واشنطن الحكم الذي صدر عن لجنة "نافتا"، والذي قضى بعدم قانونية الضرائب الجمركية التي تفرضها أمريكا على صادرات الخشب الكندي.
وكانت واشنطن عبّرت في حينه، ببيان صدر عن مكتب ممثل التجارة الأمريكي، عن استيائها من القرار، مؤكدة أنها لن تلتزم به، وأن المفاوضات الثنائية تبقى الطريقة الوحيدة لحل النزاع.
ونشر الموقع الالكتروني لهيئة الاذاعة الكندية، أن الرئيس الأميريكي السابق بيل كلينتون أيد الإستراتيجية التي اعتمدها رئيس الحكومة الكندية بول مارتان، في ملف النزاع الكندي الأميريكي، حول خشب البناء .
لكنه بالمقابل، لم يوجه انتقاداته للإدارة الأميريكية، لفرضها رسوما إضافية على استيراد خشب البناء الكندي، والتي بلغت قيمتها خمسة مليارات دولار .
واعتبر كلينتون، في محاضرة ألقاها في مدينة لندن/ أونتاريو، أن رفع لهجة الخطاب الذي اعتمده رئيس الحكومة الكندية كان خياره الوحيد.
من جهته اعتبر السفير الأميريكي في كندا، ديفيد ويلكنز، أن من شأن التصعيد الكندي توتير العلاقات الثنائية، وأن تهديد كندا بتقليص كميات النفط المصدرة إلى الولايات المتحدة، لا يخدم مصلحة البلدين.
|