ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مجلس الأمن يجتمع الاثنين المقبل حول سوريا

0901 (GMT+04:00) - 24/11/05

أشار تقرير القاضي الألماني إلى أدلة بتورط مسؤولين من الجانبين السوري واللبناني في اغتيال الحريري
أشار تقرير القاضي الألماني إلى أدلة بتورط مسؤولين من الجانبين السوري واللبناني في اغتيال الحريري

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)--  من المتوقع أن يجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، الاثنين المقبل، لمناقشة الإجراءات التي ستتخذ لإجبار سوريا على التعاون مع لجنة التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك إن المناقشات المبدئية التي أجرتها إدارة الرئيس جورج بوش مع الحلفاء بينت أن "الجميع يعتقد بأهمية تبني قرار دولي يتعلق بتقرير ديتليف ميليس."

ومن المتوقع أن يجتمع مجلس الأمن الدولي الثلاثاء مع القاضي الألماني الذي خلص تقريره إلى "وجود أدلة بتورط لبنانيين وسوريين في اغتيال الحريري في 14 فبراير/شباط."

 ووفقا لنسخة حصلت عليها CNN من التقرير، اتهمت اللجنة بالتورط في اغتيال الحريري كل من ماهر الأسد، وآصف شوكت رئيس الاستخبارات العسكرية السورية وصهر الرئيس السوري، وجميل السيد، الرئيس السابق للاستخبارات اللبنانية، وحسن خليل، الرئيس السابق للاستخبارات السورية، وبهجت سليمان صديق شخصي للرئيس السوري، فضلا عن أسماء أخرى.

وبادرت حكومة دمشق إلى نفي التهم بشدة.

ونفى وزير الخارجية السوري، فاروق الشرع، السبت تورط بلاده في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق مشيراً إلى أن سوريا تشكل هدفاً سهلاً للجنة التحقيق الدولية.

وأوضح الشرع، في مؤتمر صحفي عقد في دمشق لنفي ما ورد في تقرير ميليس، أن مجرد وجود عسكري سوري قوي في لبنان لا يعني أنها متورطة باغتيال الحريري.

وتدفع كل من الولايات المتحدة وفرنسا والدول الأعضاء الأخرى لتبني مجلس الأمن لقرار دولي قوي يطالب سوريا بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية.

وناقشت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندليزا رايس، الإستراتيجية حيال القرار مع نظيرها البريطاني جاك سترو أثناء زيارتهما لولاية ألاباما.

وفيما كشف مسؤولون أمريكيون أن الإدارة الأمريكية لا تستبعد خيار فرض حظر على سوريا، أمتنع ماكورماك عن الإدلاء بأي تصريح في هذا الشأن، واكتفى قائلاً "دعونا نرى ما ستسفر عن الدبلوماسية الاسبوع المقبل والقرارات التي ستتمخض عن اجتماعات الوزراء.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في بريطانيا، الجمعة، أن الرئيس بوش طلب منها العمل على عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن لمناقشة تقرير لجنة التحقيق الدولية.

وجاءت تصريحات رايس أثناء مؤتمر صحفي عقدته في برمنغهام مع نظيرها وزير الخارجية البريطاني، جاك سترو.

وأكدت رايس أن الرئيس الأمريكي أبلغها أن "الاجتماع العاجل لمجلس الأمن ضروري لمناقشة تقرير من هذا النوع (تقرير ميليس)، والبحث عن طرق لمساءلة المتورطين في مثل هذه الجريمة قانونيا."

وقال بوش في تصريحات إن تقرير ميليس "مقلق للغاية."


ولم تكشف رايس عن جدول زمني لاجتماع مجلس الأمن المزمع، ولكن مصدرا دبلوماسيا، رفض ذكر اسمه، قال في وقت سابق، الجمعة، إن رايس ستطلب من مجلس الأمن الانعقاد في وقت مبكر من "مطلع الأسبوع القادم."

 ومن جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني أنه "حال صحت المزاعم الواردة بالتقرير، فإن الأمم يجب أن تتخذ إجراءات لمحاسبة المتهمين."

وقال سترو إن "التحرك السريع والحازم والجماعي سيؤكد أن المجتمع الدولي يدافع عن العدالة."

 ووفقا للتقرير، فإن العديد من المؤشرات تشير لـ"تورط مسؤولين أمنيين سوريين في عملية الاغتيال." (المزيد)

وطالب التقرير سوريا "بإيضاح أسئلة كثيرة لا تزال بلا إجابة."

وإلى ذلك شهدت شوارع دمشق وعدد من المدن السورية، الاثنين، مظاهرات شعبية حاشدة للتنديد بتقرير ميليس.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com