ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بيروت: توجيه التهم لشقيقين لبنانيين بشأن اغتيال الحريري

1800 (GMT+04:00) - 25/11/05

الأجهزة الأمنية اللبنانية تعزز الأمن داخل بيروت
الأجهزة الأمنية اللبنانية تعزز الأمن داخل بيروت
 

بيروت، لبنان (CNN) -- أكدت مصادر رسمية لبنانية الأربعاء توجيه التهمة لاثنين من المواطنين اللبنانيين على صلة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري.

وأكد الناطق الإعلامي باسم القصر اللبناني، رفيق شلالا توجيه التهمة للشقيقين محمود وأحمد عبدالعال، وكلاهما معتقل لدى السلطات اللبنانية.

وكانت أجهزة الأمن اللبناني قد اعتقلت أحمد عبدالعال منذ أكثر من شهر بتهم تتعلق بحيازة أسلحة.

أما محمود، وهو عضو جماعة المشاريع الخيرية الإسلامية المعروفة باسم "الأحباش" في لبنان، فقد أوقفته الأجهزة الأمنية فجر السبت على خلفية جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري، وفق ما أكده المدعي العام التمييزي سعيد ميرزا ومصدر أمني في وزارة الداخلية اللبنانية لموقع CNN بالعربية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن عملية التوقيف جاءت بناء على طلب المدعي العام التمييزي ميرزا، استكمالا للتحقيق في قضية اغتيال الحريري، فضلا عن تحقيقات مشتركة بين الأجهزة الأمنية اللبنانية ولجنة التحقيق الدولية.

وجاء في تقرير ميليس أن محمود اتصل برئيس الجمهورية اللبنانية، إميل لحود، قبل دقائق قليلة من عملية اغتيل الحريري في الرابع عشر من فبراير/شباط الماضي، والتي راح ضحيتها إلى جانب رئيس الوزراء، 20 شخصاً آخرين.

وأوضح التقرير أن القنبلة، التي استخدمت في عملية الاغتيال، كانت موضوع على الطريق، وتزيد زنتها على 1000 كيلوغرام من المواد المتفجرة.

وكان ميليس قد أكد، خلال مناقشة نتائج تحقيقاته المتعلقة بجريمة اغتيال الحريري، مع مجلس الأمن الذي يضم 15 دولة، الثلاثاء، أن التحقيق لم يستكمل، وسيستمر حتى التوصل إلى مزيد من الأدلة.

وأشار إلى أن التحقيق استغرق 130 يوماً، عمل فيه 30 محققاً من 17 دولة أعضاء في الأمم المتحدة، كما أن لجنة صياغة التقرير تشكلت من ثمانية دول مختلفة.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي وزع الثلاثاء مشروع قرار أمريكي - فرنسي يهدد سوريا بفرض عقوبات دولية عليها في حال رفضها التعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري.

غير أن روسيا قالت إنها ستتصدى لمحاولات فرض عقوبات دولية على دمشق. أما الجامعة العربية، فقد قالت إنها لا ترى أي منطق في فرض عقوبات على سوريا بناء على اتهامات لم يستكمل التحقق منها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com