ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


صباح : "الشحرورة" و "الأسطورة"

1932 (GMT+04:00) - 27/10/05
اجرى الحوار: هيام حموي

صباح تقف إلى جانب تمثالها في متحف المشاهير في بيروت
صباح تقف إلى جانب تمثالها في متحف المشاهير في بيروت
 

منذ أن منحها عشاق صوتها الصدّاح لقب "الشحرورة"، في بداية مسيرتها الفنية، وحتى التصق بها لقب "الأسطورة"، اليوم وبعد مرور عدة عقود من الزمن، نجد أن عميدة نجمات الغناء العربي، جانيت فغالي، المعروفة باسم "صباح"، قد اشتهرت بمجموعة من الألقاب ، مثل الصبّوحة"، و"ست الكل"، وشمس الشموس"، غير أنها تعترف بتمسكها بآخر الألقاب، "الأسطورة"...

ومعها كل الحق.. فالتسمية تنطبق عليها فعليا، بعد أن عاصرت العمالقة في عالم الفن على مر الأجيال، وزاملتهم لتقديم أروع الأعمال، مثل وديع الصافي، محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، محمد فوزي، عبد الحليم حافظ، وكثر آخرين...

معجبوها بالملايين.. وأغانيها بالآلاف.. والأفلام بالمئات.. والمسرحيات بالعشرات.. ومن الأزواج عدد لا بأس به، رحل أغلبهم... ومن الأبناء اثنان... يعيشان في المهجر البعيد...

قيل الكثير عن حبها للحياة، وقد يصح القول إن الحياة هي التي تحبها...

وصباح قلب كبير يفيض الحب من جنباته ليغدق بلا حساب.. وبتكتم شديد أحيانا على القاصي والداني...

وصباح أناقة بلا حدود، مهما حاول الزمان أن يترك آثار براثنه على الجمال البهي الذي يقاوم بكل ما أوتي من التحدي والكبرياء...

صباح التي لازالت الأجيال المتعاقبة تتساءل عن لغز شبابها الرافض لقهر الزمن، وتصر أجيال المغنين الشبان، من الذكور والإناث، على استعادة أروع ما غنت على إيقاعات هذا العصر، اشتركت مؤخرا مع هؤلاء في أعمال فنية، تشدو بحب الوطن، مما أعاد إلى ذاكرتها أعمالا مشتركة في زمن "الوطن الأكبر".. في سنوات الستينات...

صباح، الشحرورة الأسطورة، ما هي أحلامها اليوم، وما هي توصيتها لمن ينشد النصح في التعامل مع الحياة، وكيف مرّت عليها هذه الأيام الرمضانية؟

كل هذه التساؤلات طرحناها، عبر الهاتف، في هذا اللقاء، الذي أجرته CNN بالعربية ..

قالت الصبوحة أولا، في تحيتها لمتابعي موقعنا: "أوجه تحية للجميع.. وكلي أمل في أن يحمل هذا الشهر الفضيل كل الخير لهم ولنا.

كيف مرت الأيام الرمضانية، بالنسبة لك هذا العام؟

أجابت: أقوم بتلبية دعوات الأصحاب في ارتياد الخيام الرمضانية، المنتشرة في بيروت.. بالنسبة لي شهر رمضان يعني الإيمان والمحبة.. وبودي أن أقول للناس أن الدين يمكنكم أن تأخذوه معكم أينما ذهبتم وحيثما حللتم.. لكن الوطن يبقى حيث هو...

هل هنالك ذكرى رمضانية عزيزة على قلبك؟
أجابت: لدي ذكريات رمضانية عزيزة وعديدة، في مصر بالتحديد.. ولا أنسى الأغنية الشهيرة التي كنت قد سجلتها أيام زمان، مع الفنان فؤاد المهندس، "الراجل ده حيجنني..." التي لا تزال تذاع في شهر رمضان، للتوعية في الاعتدال بالأكل، خلال الشهر الكريم.. لا يزال في ذهني أن رمضان هو الشهر الذي كنا نستمتع في سهراته بأحلى ألوان الطرب الأصيل...

وماذا تفعلين بالعيد؟

قالت: يفترض أن أكون في مصر، توجد بعض الحفلات واللقاءات...

وما هي آخر أخبارك الفنية؟

ردت الشحرورة: الشاعر الأستاذ الكبير الياس ناصر، أهداني في عيد ميلادي، أغنية جميلة تم تصويرها لصالح روتانا، بعد أن تحدثت مع الأمير الوليد... وأظن أن الناس أحبوا الأغنية.. ففي كلماتها الكثير من التفاؤل، " شو فيها الدني"..  وهنالك أيضا الفيديو الكليب الذي سنصوره مع الفنانة الشابة رولا سعد، ونستعيد فيه أغنية "يانا يانا"، بقالب جديد.

تشاركين مع المغنين الشبان في الأعمال الجماعية، بعضها يتحدث عن الوطن، كيف تتعاملين مع جيل الشباب؟
ردت: صحيح.. أنا أتعامل معهم بكثير من الأمومة، وهم يحيطون بي بكثير من المحبة والمودة.

هذا يذكرنا بمشاركتك في نشيد جماعي آخر، "الوطن الأكبر"؟
قالت" أجمل نشيد، "الوطن الأكبر"، من ألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب.. كنا مجموعة من الفنانات مع الراحل عبد الحليم حافظ، نعم عمل رائع...

ماهي أحلام صباح اليوم؟
ردت قائلة: أحلامي الصحة، لي ولأولادي وأفراد عائلتي.. وأن يعود السلام إلى بلدي وللعالم.. فقد سئمنا كل هذه المشاكل التي لا تنتهي...

وهل لديك أخبار جديدة، على الصعيد العاطفي؟
ضحكت قائلة: ليس لدي أخبار عاطفية ولا مفاجآت، صدقيني.. فأنا حياتي واضحة وصريحة.. وكل الناس تعرف قصتي.. ولكن تأكدي أنه لو حصل شيء جديد، حب جديد، فإني سأسعد بمفاجأتكم به.. فالحب هو أجمل شيء في هذه الحياة...

وهل لديك نصيحة في حب الحياة، يمكن أن تفيدينا بها؟
اجابت: أجد أن لاشيء يستحق التشاغل به عن الحياة.. نستطيع أن نجمع لحظات حلوة.. والحب هو أجمل شيء في الوجود... ولا تنسوا  "التطنيش"...
 
لقد أطلقت عليك الكثير من الألقاب.. فأي هذه الألقاب أحب إلى قلبك؟
قالت : أحب لقب "الأسطورة..."

ونحن نؤيد ذلك بشدة... فلكم هي جديرة بهذا اللقب!!!


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com